لافروف: عواقب التحركات الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط ستستمر طويلاً
محرر الأقباط متحدون
السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، أن التداعيات الناتجة عن التحركات الأميركية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط ستكون طويلة الأمد، محذرًا من أن نتائج تلك السياسات ستظل مؤثرة لفترة زمنية ممتدة.
ونقلت وكالة وكالة سبوتنيك الروسية عن لافروف قوله إن ما وصفه بـ"مظاهر المهزلة الظاهرة" لا تخفي خطورة العواقب الناجمة عن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مؤكدًا أن هذه النتائج "ستعود لتطاردهم لفترة طويلة جدًا".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن إدارة الأزمات في الشرق الأوسط وفق مبدأ "التصرف العشوائي" أمر غير مقبول، موضحًا أن هذا النهج لن يحقق نجاحًا على المدى الطويل، بل سيؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.
وفي سياق متصل، أعرب لافروف عن قلق بلاده من تراجع دور روسيا في أسواق الطاقة العالمية، لافتًا إلى أن تهميش موسكو في الأسواق الأوروبية يهدد مصالحها الاقتصادية ويؤثر على توازنات سوق الطاقة الدولية.
وأضاف أن بلاده منفتحة على تنفيذ مشاريع مشتركة تحقق منفعة متبادلة، إلا أنه شدد على ضرورة مراعاة المصالح الروسية في أي تعاون مستقبلي، مشيرًا إلى أن موسكو لم تلمس حتى الآن التزامًا مماثلًا من الجانب الأميركي.
كما اتهم لافروف الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض هيمنة على أسواق الطاقة العالمية، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس محاولة للسيطرة على مصادر الطاقة في مختلف المناطق، وهو ما وصفه بأنه "ادعاء صريح بالهيمنة".
وأوضح أن هذا الوضع يمثل، من وجهة نظره، عودة إلى مرحلة كانت فيها العلاقات الدولية تدار دون قواعد واضحة، حيث كانت المصالح الأميركية – بحسب تعبيره – تتقدم على أي اتفاقيات أو التزامات دولية.
