أين سلفانا عاطف؟ لماذا تُحرم الأم من رؤيتها بعد وضعها بدار رعاية؟ لماذا التعنت في حق طفلة قاصر تعاني من قصور في الإدراك الذهني؟
صرخات والدة القاصر سلفانا عاطف تدوي بنداءات يومية لكل مسؤول من أجل سماع صوتها ومعرفة مصير طفلتها، الذي يُقال إنها وُضعت بدار للرعاية التابعة للتضامن الاجتماعي بقرار من نيابة طامية بالفيوم، حسب تصريح محاميها ماجد يونان، والذي جاء بعد ما أُثير حول فيديو بثّته الفتاة وهي تجلس مع أسرة غريبة وتكشف عن تغيير ديانتها رغم عدم أحقيتها، لأنها ما زالت لم تكمل الثامنة عشرة من عمرها. ويزيد من خطورة هذا الفيديو إهانته للمسيحيين بحسب تلقين سيدة تقف خلف الكاميرا عندما وصفت المسيحيين بالكفار. ومع تزايد الأصوات، خرج محاميها والأسرة ليكشفا عن قرار من النيابة بأخذ الفتاة من هذه الأسرة ووضعها في دار رعاية.