مدحت قلادة 
سوف تحتفل الكنيسة القبطية يوم الأحد بالقيامة '>عيد القيامة ، والقيامة تعني نهاية الموت والقيامة تعني الخلاص ، قيامة السيد رب المجد لها رموز عديدة فرح انتصار حب حتي المنتهي ،،، اين الفرح في مدينة الفواخر  و قرية  الكوم الأحمر !!! اين السلام لاهل هذه القرى !!! اين الانتصار !!اين من قيام مدير مدرسة و مدرس بالسخرية من الأطفال الأقباط التلاميذ في هذه المدرسة !!!! مما جعل الأطفال الآخرين المسلمين يضربونهم !!!
 
سبق وان كتبت مقال أساقفة علي كراسي والان  ساكتب عن صمتهم عن الالام أبنائهم ،،، بكل اسف بعض الأساقفة  يقف صامتا امام خطف بناته  وصمته دليل رضاء علي عمل الذئاب الخاطفة !! و بذلك هو كاسر للوصية التي قيلت له اثناء رسامته " "ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارِ، وَلاَ لِرِبْحٍ قَبِيحٍ بَلْ بِنَشَاطٍ،" (1 بط 5: 2).
 
وبعض آخر يكاد يرقص امام هيكل الله عند زيارة مسئول للكنيسة !! بل الطامة الكبري حينما يصدر من كاهن على زيارة مسئول زارنا المسيح !! في ذمية فاضحة .
 
أنا شخصيا ارفض قيادة اى رجل دين للأقباط سياسيا ولا يجب ان يتم اختزال الأقباط في شخص واحد لأننا جميعا نختلف في الاتجاهات السياسية والفكرية و الحزبية " إن وجدت " ، ولكني أتعجب لعدم إظهار امتعاضهم من الاضطهاد المبرمج و المستمر علي أبنائهم !!! بل أتعجب بالأكثر علي فرحتة بعضهم من دخول مصر من باب كبار الزوار !!! بينما أبناءه يخرجون من الإيمان من باب الإضطهاد ، أتعجب من بشر صلى عليهم صلاة الموت قبل رسامتهم رهبانا ، بينما بصمتهم يميتون أبناءهم، أتعجب من انهم يعظون  شعب المسيح بينما هم لم يتعلموا بعد !!! من كلمات القديس بولس الرسول " "مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ؟ مَنْ يَعْثُرُ وَأَنَا لاَ أَلْتَهِبُ؟" (2 كو 11: 29).
 
اتعجب من انهم يعيشوا كل عام أسبوع الالام ويقرأون إنجيل السامرية كيف ان رب المجد سار علي الأقدام الي السامرة فالمسافة  التي قطعها رب المجد منذ تحركه من اليهودية حتى هذه البلدة 40 ميلًا (الميل = 35,1609 مترا)، أي حوالي 64 كيلومترًا، محتملًا مشقة السير في الحر من أجل خلاص نفس واحدة!! فماذا يكون شعورهم إذا لم يتعلموا من السيد والرب في رحلته علي الارض !!
 
تناسوا كلمات رب المجد "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ." (يو 10: 11). فماذا تفعلون انتم أيها الرعاة !!! لماذا انتم صامتون أيها الرعاة !!! اين صوتكم اين رفضكم علي هجوم المتطرفين المسلمين وسط تواطؤ اجهزة الامن مع الجناة رغم علمها المسبق بثلاثة شهو  قبلها بعدة ايام !!! اين صوتكم يا من صلي عليكم صلاة الموت هل تنتظروا ان يموت ويحرق كل أبنائكم !!! .
ألم تعلمونا دائما كلمات رب المجد لبولس الرسول " "فَقَالَ الرَّبُّ لِبُولُسَ بِرُؤْيَا فِي اللَّيْلِ: «لاَ تَخَفْ، بَلْ تَكَلَّمْ وَلاَ تَسْكُتْ،" (أع 18: 9).
 
السادة الرعاة نحن لا نطلب منكم العمل في السياسة ، نحن لا نطالبكم منكم سوي شيئا واحد تذكروا أنكم رعاه وان صلي عليكم صلاة الموت فافعلوا كما يفعل الرعاة كما يفعل الآباء ارفضوا الظلم علي أبنائكم تكلموا عنهم،  علوا صوتكم وتذكروا دوما كلمات بطرس الرسول " "فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: «يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ." (أع 5: 29).
 
و اقل شيء من أساقفة وآباء المهجر ان يصدروا بيانا معلنين رفضهم للاعتداء علي أبنائهم وخوفهم من جر مصر في حرب اهلية و رفضكم التواطؤات الأمنية و رفض تصريحات شيخ الأزهر الغير امينة ورفض ازدواجية القوانين وعدم تصريح ببناء كنيسة حق العبادة للأقباط !!!
 
وان كنتم خائفين فعليكم الرجوع لأديرتكم  واضعين أمامكم "نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلاَصَ النُّفُوسِ." (1 بط 1: 9).
 
وتذكروا  كلمات كتابنا المقدس " "لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" (مر 8: 36).
 
و تذكروا لماذا مدح رب المجد يوحنا اعظم مواليد النساء " 7 وَبَيْنَمَا ذَهَبَ هذَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَقُولُ لِلْجُمُوعِ عَنْ يُوحَنَّا: «مَاذَا خَرَجْتُمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ لِتَنْظُرُوا؟ أَقَصَبَةً تُحَرِّكُهَا الرِّيحُ؟
 
‎8 لكِنْ مَاذَا خَرَجْتُمْ لِتَنْظُرُوا؟ أَإِنْسَانًا لآبسا ثِيَابًا نَاعِمَةً؟ هُوَذَا الَّذِينَ يَلْبَسُونَ الثِّيَابَ النَّاعِمَةَ هُمْ فِي بُيُوتِ الْمُلُوكِ.
‎9 لكِنْ مَاذَا خَرَجْتُمْ لِتَنْظُرُوا؟ أَنَبِيًّا؟ نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ، وَأَفْضَلَ مِنْ نَبِيٍّ.
 
‎10 فَإِنَّ هذَا هُوَ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ: هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ.
‎11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ.
 
اكتب هذه الكلمات متذكرا كلمات القديس بولس الرسول لاهل كورونثوس الأولي  
 
"فَالآنَ أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَلكِنْ جَسَدٌ وَاحِدٌ."(1 كو 12: 20).
 
فحينما يشعر ابناء الله بالفرح والسلام و الاطمئنان يكون هناك قيامة لرب المجد في حياتهم لان القيامة مصدر الفرح والسلام والانتصار .