CET 00:00:00 - 02/07/2010

تعليقات الزوار

الراسل : هاني عزت
الصوت العالي بصفة عامة يفقد الإنسان حاسة السمع ويقلل مجهوده ويزعج الإنسان العادي السليم، أما المريض فيتعذب من سماع الصوت العالي خاصة أن الأذان تندفع من الميكرفونات كأننا  في مسابقة الأسرع والأعلى في الصوت والإطالة لقراءة الصلوات بعد الأذان، وكأننا في تحدى لبعضنا البعض قراء المساجد يتبارون في تقديم اعلي صوت وأطوله رغم إننا كنا نسمع الأذان فقط قبل ذلك، وأذان الفجر كان يتلوها مقرئ سيرًا  على الأقدام

وكنا نذاكر دروسنا ونفرح لما المقرئ يجئ وصوته يشق عنان السماء وسكون الليل، وكنا نتمتع بصوته أما ألان فإننا نتعذب من كثرة الأصوات طيلة اليوم خاصة أذان الفجر وعلوها وإطالتها ولا حاسب لمريض يتألم، ولا لطالب يذاكر،ولا احترام لسكون الليل،واهي عزبة وأصحابها غائبون لا حكومة ولا شرطه ولا غيره وكل اللي يقدر على حاجة يعملها ومين حايكلمه اما كافر أو عميل أو خارج عن الدين وإما يخرس خالص والناس بتفضل تخرس منعا من المشاكل خاصة في الأماكن الغوغائية والشعبية والتي كانت سابقًا مناطق هادئة والرب قادر على إخراس كل صوت عالي ومزعج.

على موضوع  خالد الجندي : عندما قام وزير الأوقاف بمحاولة توحيد الأذان قاموا عليه ، وكأن "الدين عند الله الميكرفون" !!

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ١ صوت عدد التعليقات: ١ تعليق

خيارات

فهرس القسم
اطبع الصفحة
ارسل لصديق
اضف للمفضلة

جديد الموقع