الأقباط متحدون - الحشد الشعبي يدفع بآلاف المقاتلين استعدادا لـ معركة الأنبار
أخر تحديث ١٤:٤٨ | الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠١٥ | ١١بشنس ١٧٣١ ش | العدد ٣٥٦٥ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

الحشد الشعبي يدفع بآلاف المقاتلين استعدادا لـ "معركة الأنبار"

 عناصر من جماعة
عناصر من جماعة "عصائب الحق" يستعدون في البصرة للإنطلاق إلى الرمادي للمشاركة في عملية استعادتها من أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"

وصل آلاف من مسلحي الحشد الشعبي إلى قاعدة عسكرية قرب الرمادي استعدادا لبدء عملية عسكرية لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" فيما وصف بـ "معركة الأنبار"، حسبما قالت التقارير وشهود عيان.

وكثفت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هجماتها على مواقع التنظيم قرب الرمادي.

كانت الرمادي، مركز محافظة الأنبار، قد سقطت في قبضة التنظيم المتطرف يوم الأحد الماضي. وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مسلحي الحشد الشعبي على التحرك "لتحرير أحياء الرمادي."

ووصفت سيطرة التنظيم على المدينة بأنها أكبر هزيمة للحكومة العراقية منذ منتصف عام 2014.

وكان تنظيم الدولة قد تمكن من السيطرة على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في أوائل عام 2014، بعد أن تمدد من سوريا إلى العراق.

آلاف من العراقيين هجروا منازلهم بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الرمادي

وقال متحدث باسم التحالف الدولي إن طائرات التحالف وجهت 19 ضربة جوية خلال الـ 72 ساعة الماضية في المنطقة بناء على طلب قوات الأمن العراقية.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا طابوا طويلا من السيارات المدرعة والشاحنات محملة بالآليات والصواريخ وتحمل أعلام كتائب حزب الله، أحد التشكيلات المسلحة المتجهة نحو قاعدة عسكرية قريبة من الرمادي.

ونقل عن متحدث باسم التشكيلات المسلحة قوله إن عمليات استطلاع وتخطيط تجري حاليا انتظارا "لمعركة الأنبار" القادمة.

وتعهدت الولايات المتحدة بمساعدة القوات العراقية على استعادة الرمادي من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".

غير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" رفض الإشارة إلى توقيت حدوث ذلك. وقال إن قرار تحديد توقيت شن هجوم مضاد على تنظيم الدولة في الرمادي بيد الحكومة العراقية.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.