الأقباط متحدون - رسائل عسكرية وراء زيارة ملك السعودية لمصر
أخر تحديث ١٣:٤٩ | الاربعاء ٦ ابريل ٢٠١٦ | ٢٨برمهات ١٧٣٢ ش | العدد ٣٨٩٠ السنة التاسعة
إغلاق تصغير

رسائل "عسكرية" وراء زيارة ملك السعودية لمصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت صحيفة العرب اللندنية، إنه كلما طرأ تغيير في سياسة المملكة العربية السعودية، تزامن معه حديث عن تغيّرات في علاقات الرياض بأهم حلفائها الإقليميين، وخصوصا مصر، التي تجمعها بها علاقة ذات خصوصية قد لا توجد بين السعودية ودول عربية وإقليمية أخرى، وأيضا بين مصر وحلفاء عرب وإقليميين آخرين.

“رسائل سياسية وعسكرية ودبلوماسية”، هكذا وصف المحلل العسكري والعميد المتقاعد بالجيش المصري صفوت الزيات زيارة الملك سلمان ومباحثاته المرتقبة مع السيسي بالقاهرة؛ في حين قال حسين الشاذلي، سفير مصر الأسبق في الرياض: “العلاقات بين القاهرة والرياض تعتبر الأكثر كثافة على المستوى الاقتصادي والسياسي، ما وضعها في عداد العلاقات الحيوية وذات صبغة استراتيجية، خاصة أن الدولتين تتفقان حول مجموعة من القواعد الأساسية والمبادئ الحاكمة لعدد كبير من القضايا؛ وحتى في الملفات التي بدت فيها المواقف غير متطابقة أحيانا، مثل الأزمة السورية، كان التباين منصبا في التفاصيل فقط، وأكّد الجانبان دوما الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها”.


ووسط حالة التكتم الشديد التي فرضتها كل من القاهرة والرياض حول جدول أعمال الزيارة وأهدافها، علمت “العرب” من مصادر دبلوماسية أن التفاهم حول تطوير النظام الإقليمي العربي والتطرق لملف الإرهاب في المنطقة سيحتل جزءا من المباحثات.

ورجح مراقبون أن تعزّز الرياض وساطتها للوصول إلى تسوية مرضية بين مصر وتركيا، حيث تسبب التباعد بينهما في انتشار العديد من التخمينات السياسية طوال العام الماضي، حول قدرة الرياض على تجاوز الخلافات بين البلدين، وتدعيم موقفها المناهض للسياسات الإيرانية في المنطقة، بالتنسيق مع دولتين لهما ثقلهما الإقليمي.

ولم يستبعد حسين الشاذلي أن تتطرق القمة إلى ملف الإسلام السياسي، بشقيه المتشدد والمعتدل، لكنه أردف قائلا “لن يكون فقرة أساسية في المباحثات التي من المتوقع أن تركز على تعزيز المشاركة المصرية في الحرب اليمنية، والتي تقتصر، حتى الآن، على القوّات البحرية والجوية فقط”.

وأضاف لـ”العرب” أن القاهرة تقف مع الرياض في ما يخص ضرورة تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة، والتفاهم بشأن آليات حجب تدخل طهران في شؤون الكثير من الدول العربية. وأشار إلى أهمية التنسيق المصري السعودي في الحفاظ على استقرار المضايق البحرية، خصوصا باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، والذي كانت تستغله إيران في تقديم الدعم لجماعة الحوثيين في اليمن، وتوظيفه ضدّ مصالح السعودية.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.