
زينب الشلح أرادت أن تظهر تضامنها مع المسلمات في فرنسا

أُجبرت امرأة مسلمة من أستراليا على مغادرة شاطئ فرنسي بسبب ارتدائها زي السباحة المعروف باسم البوركيني.
وقالت زينب الشلح، التي تدرس الطب والبالغة 23 عاما، لوسائل إعلام أسترالية إنها سافرت إلى أوروبا لإظهار تضامنها مع المسلمات هناك.

وقالت الشلح: "لقد كانوا (السكان) مستاءين من وجودنا هناك، حتى بالرغم من أن ذلك كان في الشاطئ الذي ألغي فيه الحظر على البوركيني".
وأضافت: "لقد بدأ الأمر عند الشاطئ (مشكلة طردها) والله يعلم أين سينتهي".
وأوضحت الشلح أن وجهة النظر التي تقول إن المسلمات اللاتي يرغبن في تغطية شعرهن أو وجوههن يعانين من القمع هو رأي خاطئ.
وقالت للقناة السابعة: "أرى ذلك الأمر سخيفا تماما."
وأضافت: "هذا رمز لعقيدتي، ورمز لديني، ورمز للإسلام، وللذهاب هناك وارتداء الحجاب، فإن ذلك يساعد الناس على التركيز على الداخل وليس الظاهر".
وكانت بولين هانسن زعيمة حزب "أمة واحدة" المناهض للهجرة في أستراليا دعت الأسبوع الماضي إلى حظر البرقع، مشيرة إلى أن أستراليا تواجه خطر "اجتياحها من قبل المسلمين".
وقالت عاهدة زانيتي، المرأة الأسترالية التي يعزى إليها تصميم البوركيني، إن هذا الزي يمثل الحرية والعيش الصحي وليس القمع.
وأضافت زانيتي: "إنه (زي) أسترالي كما يمكنكم رؤية ذلك، لقد ولد في أستراليا وأنطلق من أستراليا."
وتابعت: "لماذا سيحظرون شيئا رغم أنني صممت زي سباحة كان جزءا من الاندماج في نمط الحياة الأسترالي".