
الرقة اتخذها داعش عاصمة للتنظيم

خرجت المستشارة الألمانية، أنجيل ميركل بتصريحات اليوم الثلاثاء، أكدت فيها أن جميع الخيارات مطروحة في سوريا، بما في ذلك القرارات التي تتعلق بفرض العقوبات، لتفتح المجال أمام احتمالات أخرى اقترحتها تصريحات مسؤولين عالميين حول سوريا.
فأعلنت أنها والرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، سيناقشا المسألة السورية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش لقاءهم المرتقب حول أوكرانيا في برلين، غدا الأربعاء، لكنها أكدت على ضرورة توقع أي مفاجآت.
سبقت تصريحات ميركل تعليق من وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في أعقاب بدء عملية تحرير الموصل أعلن خلاله أن روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير في حال ظهور تشكيلات جديدة وإضافية لداعش في سوريا، بعد فرارها من الموصل.
ووصف لافروف تصريحاته بأنها تمثل إشارة حسن نية، تأمل استغلال الهدنة المعلن عنها من أجل الفصل بين الإرهابيين والمعارضة بطرد تنظيم "جبهة النصرة" من حلب.
بينما قد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرلوت، اقتراحا يشدد على ضرورة تحرير مدينة الرقة من قبضة داعش بعد عملية تحرير الموصل، بالتزامن مع إعلان روسيا لوقف غاراتها على مدينة حلب، والسماح بدخول قوافل المساعدات.
وتتشارك الأطراف الرافضة للموقف الروسي من سوريا، بانتقاد دعم موسكو لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، مع إشارة ميركل إلى أن أولوياتها في الوقت الحالي هي تخفيف معاناة الناس بطريقة ما، ستتناولها في اجتماع الغد.