يعقد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء، مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء بمقر الجهاز، للإعلان عن وصول عدد سكان مصر بالداخل لـ 100 مليون نسمة.
يعقد المؤتمر بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والتنمية الاقتصادية،و الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان واللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء.
يستعرض المؤتمر أبرز وأهم واحدث معدلات الزيادة الطبيعية وتأثير تلك الزيادة على التنمية الاقتصادية.
وكشفت دراسة أجراها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في يناير الماضى عن توقعاته حول تعداد السكان في مصر خلال عام 2052، حيث أظهرت المؤشرات أن عدد سكان مصر، سيصل إلى 191،3 مليون نسمة عام 2052.
وقد توصلت الدراسة إلى أنه وفقًا للفرض المتوسط للخصوبة من المتوقع ارتفاع عدد السكان من نحو 95.5 مليون نسمة عام 2017 إلى 153،7 مليون نسمة عام 2052 بزيادة نحو 58.2 مليون نسمة خلال الفترة، بينما سيصل عدد سكان مصر إلى 191.3 مليون نسمة عام 2052، إذا استمرت مستويات الإنـجاب الحالية على ما هي عليه والتي تصل إلى 3.4 طفل لكـل سيـدة.
كما أن تلك الزيادة السكانية ستتطلب توفير نحو 27 مليون وظيفة جديدة نظرًا للزيادة المتوقعة في قوة العمل، كذلك مضاعفة الخدمات الصحية حيث سترتفع اعداد الممرضين والممرضات المطلوبة إلى 429 ألف ممرض عام 2052، وسيرتفع عدد المستشفيات المطلوب توفيرها إلى 4 ألاف مستشفى عام 2052 ويرتفع عدد الأطباء المطلوب توفيرهم في كافة القطاعات الصحية إلى 257 ألف طبيب في عام 2052.



