محرر الاقباط متحدون
عُقد في القاهرة مؤتمر «معًا لمواجهة خطاب الكراهية» بمشاركة كلٍّ من دار الإفتاء المصرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار (كايسيد)، وذلك بحضور قيادات دينية وفكرية وإعلامية.
وناقش المؤتمر سبل التصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف، خاصة في ظل تنامي تأثير وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية ترسيخ قيم التعايش المشترك وقبول الآخر والمواطنة، باعتبارها ركائز أساسية لحماية السلم المجتمعي.
وتضمنت فعاليات المؤتمر جلسة افتتاحية وعددًا من حلقات النقاش، تناولت دور التعليم والإعلام والتشريعات في مواجهة خطاب الكراهية، مع التأكيد على ضرورة تطوير الخطاب الديني والإعلامي ليكون أكثر وعيًا وتأثيرًا في مواجهة الأفكار المتطرفة.
وكان أبرز المتحدثين:
• فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، الذي أكد على أهمية استعادة الخطاب الرشيد القادر على تهدئة النفوس وبناء مساحات تفاهم بين البشر.
• الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، الذي أكد أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية جماعية تتطلب تكامل المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية.
• الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة، الذي أبرز دور المحبة كأساس للتعايش والسلام الاجتماعي.
وفي ختام المؤتمر، دعا البيان الختامي إلى تعزيز المناهج التعليمية بقيم التسامح، والالتزام بالمعايير المهنية في الخطاب الإعلامي، وتفعيل القوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية والتمييز، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ ثقافة السلام.





