نادر شكري 
بدأ شباب إيبارشية باريس وشمالي فرنسا  موسمهم السادس من برنامج «أنون نيموتن»، في إطار رحلة روحية وخدمية إلى إيبارشية أسوان، برئاسة نيافة الحبر الجليل الأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا

انطلقت فعاليات الرحلة من كاتدرائية رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بأسوان، حيث صلى الشباب الليتورجيا المقدسة بحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي، أسقف أسوان وتوابعها، ونيـافة الأنبا مارك، وبمشاركة الأب الكاهن إبراهيم.

وعقب القداس الإلهي، عقد الأنبا بيشوي جلسة روحية مع الشباب بعنوان: «لكل شيء تحت السماء وقت» (سفر الجامعة – الإصحاح الثالث)، ركز خلالها على البعد الروحي لإدارة الوقت في حياة الإنسان والخدمة.

كما رافق الأنبا بيشوي والأنبا مارك مجموعة الشباب في زيارة لمزار مثلث الرحمات طيب الذكر الأنبا هدرا، أعقبها لقاء مشترك مع وفد الكهنة والشباب بمبنى المطرانية، في أجواء سادتها المحبة والشركة الكنسية.

وشمل برنامج اليوم زيارة معبد فيلة والقرية النوبية، حيث تعرف الشباب على ملامح التراث الحضاري والإنساني لأسوان.

واختُتم اليوم الأول بعرض رسمي لخدمات الأسبوع المختلفة التي تقدمها الخدمة البابوية العليا، إلى جانب صلاة جماعية طلبًا لمرافقة الله وحفظه طوال أيام الخدمة.

استُهل اليوم الثاني بزيارة معبد كلابشة، أعقبها جولة نيلية بروح التأمل والهدوء، ثم زيارة حديقة أسوان النباتية وسوق أسوان، ضمن برنامج يهدف إلى الربط بين الخبرة الروحية والانفتاح الثقافي.

كما تضمن اليوم دراسة في الكتاب المقدس حول الرقم 40، من خلال قصة الطوفان (تكوين 6 و7 و8)، باعتباره زمنًا للتطهير والاختبار والتجديد، أعقبها صلاة جماعية.

وفي ختام اليوم، بدأ الشباب الاستعداد العملي لخدمة اليوم التالي، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والعمل الجماعي والخدمة.
وتأتي هذه الرحلة في إطار تعزيز التواصل بين إيبارشيات المهجر والكنيسة الأم، وترسيخ مفاهيم الخدمة، والانتماء، والنمو الروحي لدى الشباب.