محرر الأقباط متحدون
أعلنت بريطانيا وفرنسا، بمشاركة 24 دولة أخرى، دعم إطلاق مهمة عسكرية متعددة الجنسيات وصفت بأنها «دفاعية مستقلة»، بهدف تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات المتزايدة التي تشهدها حركة الشحن منذ اندلاع المواجهة مع إيران.
وأكد بيان مشترك صادر عن الدول المشاركة، أن لندن وباريس استضافتا في 12 مايو اجتماعًا ضم وزراء دفاع وممثلين عن 38 دولة، تم خلاله الإعلان عن دعم المهمة الجديدة التي تستهدف طمأنة شركات النقل البحري، إلى جانب تنفيذ عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات المائية الحيوية.
وشدد البيان على التزام الدول المشاركة باستخدام القدرات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الجماعية لحماية حرية الملاحة، مؤكدًا أن الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تبقى مفتوحة وفقًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأوضح المشاركون أن المهمة ستكون منفصلة عن أي عمليات عسكرية أخرى، مع الحفاظ على قنوات اتصال وآليات لمنع التصعيد مع جميع الأطراف المعنية، مشيرين إلى أن بدء العمليات سيظل مرهونًا بتوافر «بيئة مواتية» وبما يتوافق مع القوانين الدولية والدساتير الوطنية للدول المشاركة.
وضمت قائمة الدول المؤيدة للمهمة كلًا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وقطر والبحرين واليابان وكندا وأستراليا وكوريا الجنوبية، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية الأخرى.





