محرر الأقباط متحدون
أعلنت عائلة أبو قارة المسيحية بمركز أبنوب بمحافظة أسيوط قبولها الصلح والعفو لوجه الله، فى حادث أبنوب الاخير الذى أسفر عن وفاة 8 وإصابة اخرين، لتنضم إلى باقي العائلات المسلمة التي استجابت لمبادرة «حقن الدماء» التي ترعاها مشيخة الأزهر الشريف، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء خصومة ثأرية بالمركز.

وجاء إعلان العفو خلال جلسة صلح رسمية قادها الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات، بحضور أعضاء اللجنة المرافقة، حيث تم التأكيد على نجاح المساعي في تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف.

وأكدت المبادرة أن جميع العائلات المتضررة، مسلمة ومسيحية، أبدت تجاوبًا مع جهود الصلح، وقدمت المصلحة العامة على الخلافات، في مشهد يعكس قوة التماسك المجتمعي داخل مركز أبنوب.

وفي سياق متصل، أوضح شومان أن الجهود انتهت إلى حصول موافقة جميع الأطراف على قبول وساطة الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن العائلات المشاركة أعلنت العفو النهائي، بعد استجابة لمبادرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الذي تدخل لدعم مسار المصالحة ووقف التصعيد.

وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تُعد تتويجًا لسلسلة من جلسات الصلح وواجبات العزاء التي نُظمت خلال الفترة الماضية، بهدف طي صفحة الأزمة وإعادة الاستقرار المجتمعي إلى مركز أبنوب بمحافظة أسيوط.

شهد شارع في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط حادث إطلاق نار عشوائي من أحد الأشخاص، ما تسبب في حالة من الذعر بين الأهالي.

وأفادت روايات غير رسمية بأن قوات الأمن تحركت على الفور للتعامل مع الموقف، وتمت ملاحقة الشخص الذي أطلق النيران، حيث انتهى الحادث — وفقًا لتلك الروايات — بتصفيته أثناء المطاردة بعد استمرار تهديده للأمن العام.