كتب - محرر الاقباط متحدون 
أشادت صفحة "سيدات مصر" بمسيرة وإسهامات السيدة إيفيلين بوريه مؤسسة مدرسة الفخار فى قرية تونس بالفيوم.
 
وجاء في منشور الصفحة :"كثير من الناس لا يعرفون أن ثقافة الفخار المزدهرة في قرية تونس بالفيوم مستوحاه من سيدة سويسرية - إيفلين بوريه.  
 
بعد دراسة الفنون الزخرفية في جنيف، جاءت السيدة بوريه إلى مصر في عام 1960 مع زوجها مايكل پاستور و بنوا بيتا وورشه لتصنيع الفخار. اولادها أنجلو و ماريا درسوا فى المدارس فى الفيوم. 
 
حيث تعاونت مع السيد رمسيس ويصا واصف في ورشات عمل الفخار للأطفال الذين يعيشون في الريف وكذلك ورش عمل أخرى في صعيد مصر
 
هذه التجارب المختلفة دفعتها إلى إنشاء مدرسة فخار في قرية تونس بالفيوم وعلى مر السنين ساهمت هذه المدرسة بشكل كبير في تنمية المجتمع هناك.
 
"بعض طلاب المدرسة قاموا بتأسيس ورش فخار مستقلة توفر مصدر دخل لهم و تجذب عددا كبيرا من الزوار،" وفى حديث سابق لها قالت السيدة بوريه. 
"شهرة قرية تونس ادت الى عمل العديد من المبادرات وأدت إلى افتتاح فنادق وبيوت ضيافة جديدة، وغيرها."
 
مدرسة الفخار سمحت للفتيات أن يكون لهم دخل شخصي بسبب ابداعاتهم و لكن بعض الفتيات تتخلي عن ما تعلموه في المدرسة بعد الزواج. تأمل السيدة بوريه أن المزيد من النساء يحافظون على عشقهم للحرفة، كوسيلة لتطوير مواهبهم وتعزيز دخلهم لأسرهم.
 
ابداع و مجهود السيدة بوريه يزدهر يوما بعد يوم في قرية  تونس بالفيوم. أصبحت القرية مشهورة الان بفخارها. عاشت طوال حياتها فى الفيوم و كانت تقوم بالتدريس والاشراف بنفسها على مدرسة الفخار.