نادر شكري
بدأت أعمال ترميم الكنيسة الأثرية داخل دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) بطموه، والتي يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي، وذلك في إطار جهود الحفاظ على التراث القبطي الأثري.
وتشمل أعمال الترميم الجدران والأرضيات والمذابح والأعمدة والقباب والمنارة وحوامل الأيقونات، إلى جانب ترميم مجموعة من الأيقونات الأثرية ذات الطراز الأورشليمي التي تعود إلى القرن التاسع عشر الميلادي.
وتُنفذ أعمال ترميم الأيقونات وفق الأسس العلمية المتخصصة والمعايير الفنية المعتمدة للحفاظ على قيمتها التاريخية والروحية للأجيال المقبلة، وذلك بصلوات وبركة قداسة البابا تواضروس الثاني، وتحت رعاية نيافة الأنبا صموئيل أسقف طموه وتوابعها.
وفي سياق متابعة أعمال المشروع، تفقد صاحبا النيافة الحبران الجليلان الأنبا أبوللو أسقف جنوب سيناء والأنبا صموئيل أسقف طموه وتوابعها أعمال الترميم الجارية بالكنيسة الأثرية، للوقوف على سير العمل والحفاظ على القيمة الروحية والتاريخية والأثرية لهذا الصرح الكنسي العريق، وذلك بحضور المهندس الاستشاري المشرف الأستاذ محب ميخائيل والمهندس نعيم.
وكان في استقبال نيافتيهما لجنة الآثار بالدير، والقمص كيرلس صبحي وكيل المطرانية للعلاقات العامة ومسؤول الكنيسة الأثرية.
ومن جانبه، وجّه القمص كيرلس صبحي الشكر لوزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار على إشرافهم على أعمال الترميم التي تُجرى على نفقة الدير، كما ثمّن جهود جميع العاملين بالمشروع في مجالي الترميم المعماري والدقيق للحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية بالإيبارشية.
واختُتمت الزيارة بالصلاة من أجل نجاح المشروع واستكمال أعمال الترميم، بما يسهم في صون هذا التراث الكنسي العريق والحفاظ عليه للأجيال القادمة.





