نادر شكري
منذ 13 يونيو الجاري ولمدة أسبوعين، يعيش دير السيدة العذراء القديسة مريم بجبل دير الجنادلة، التابع لإيبارشية أبوتيج وصدفا والغنايم بمحافظة أسيوط، أجواءً روحية مميزة بمناسبة الاحتفال بالعيد السنوي للدير، ضمن احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد السيدة العذراء مريم "حالة الحديد" وتذكار تخليصها للقديس متياس الرسول من السجن، إلى جانب ذكرى بناء أول كنيسة حملت اسمها بمدينة فيليبي، والذي يوافق 21 بؤونة من كل عام الموافق 28 يونيو.

وتقام الاحتفالات تحت رعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا أندراوس، مطران أبوتيج وصدفا والغنايم ورئيس الدير، وبمعاونة القمص تادرس الأنبا مقروفيوس أمين الدير، في إطار اهتمام الإيبارشية بتطوير الحياة الرهبانية والروحية بالدير وتعزيز رسالته الدينية والخدمية.

ويستقبل الدير، كعادته كل عام، آلاف الزوار من مختلف المحافظات، حيث يتوافدون للحصول على البركة والمشاركة في الصلوات والقداسات اليومية. وتبدأ الفعاليات الروحية برفع بخور عشية ودورة الأيقونة داخل الكنيسة وأرجاء الدير، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة والرهبان، فيما تمتد صلوات التسبحة حتى الساعات التي تسبق إقامة القداس الإلهي، وسط أجواء من الخشوع والتقوى تعكس مكانة الدير الروحية لدى الأقباط.