نادر شكري
تواصل النيابة العامة بالفيوم التحقيق في إصابة راهب بدير الملاك "أبو خشبة" بالفيوم بطلق خرطوش في ساقه، والذي وقع مساء أمس الخميس.
وحسب الراوية المتداولة، فإن الراهب يسطس النقلوني بعد خروجه مع الراهب عازر النقلوني خارج الدير بسيارته " النقل"، ، توجه شخصان، وكانا غير ملثمين، بعكس ما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق أحدهما النار على السيارة بسلاح خرطوش، فأصيب الراهب يسطس في ساقه.
وعندما تواصل الراهب مع رهبان الدير، خرجوا مسرعين خارج أسوار الدير، وتم الاتصال بالإسعاف، كما قاموا بالقبض على أحد الأشخاص الذى قيل أنه يرتبط بمطلق الرصاص، ويشار أنه ضمن المكلفين بحراسة الأرض المتنازع عليها وسبق إزالة الزراعات بها، وتم تسليمه للشرطة، كما تم التحفظ على فوارغ الخرطوش، وجاري انتظار تحريات الشرطة والمعمل الجنائي والاستماع لأقوال الطرفين.
كما قامت الشرطة بالقاء القبض منذ قليل على الاثنين الذين اطلقوا النيران على الراهب، واحالتهم للنيابة.
وقال الأستاذ تامر مجدى محامي الدير، أنه نقل الراهب يطس إلى مستشفى الفيوم العام، وهو بحالة جيدة حيث تم اخراج الخرطوش من ساقه، وحالته مطمئنة، ، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له وسيخرج اليوم، كما قام نيافة الأنبا أبرام، مطران الفيوم، بزيارته في ساعات متأخرة من فجر اليوم.
وأكد مصدر كنسي أن الاعتداء لم يكن على الدير، كما يُنشر، وانه خارجه ، مشيرا ان الأرض محل النزاع مازالت في مرحلة التقاضي بين جهاز مدينة الفيوم الجديدة، التابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والدير، بعد التقدم بطلب آخر لتقنين أرض مساحتها 40 فدانًا، حيث تم رفض طلب التقنين، إلا أن إجراءات التفاوض النهائية لم تنتهِ بعد.
وتواصل النيابة الاستماع إلى كافة الأطراف، وإلى أمين الدير والراهب عازر النقلوني، وللشخص المقبوض عليه الذى تم تسليمه،. وحتى الآن ما زالت التحقيقات مستمرة بالنيابة لمعرفة ملابسات الواقعة وتفاصيل الحادث وكشف حقيقتها، وحتى الان مازالت هذه المعلومات الأولية وينتظر صدور بيان او نتائج تحقيقات النيابة أو وزارة الداخلية.
ومنذ إزالة الزراعات، كلّف جهاز مدينة الفيوم الجديدة عددًا من الأشخاص الذين يقطنون بإحدى القرى التابعة لمركز إطسا بحراسة الأرض محل النزاع، ومازال الأصوات العاقلة تناشد وزيرة الإسكان بالتدخل لانهاء أزمة الأرض وتقنينها لاسيما التي تقع ملاصقة لسور الدير لحماية حرم الدير.





