نادر شكري
احتفلت مطرانية المنوفية، باليوبيل الذهبي لمرور خمسين عامًا على سيامة وتجليس نيافة الأنبا بنيامين مطرانًا للمنوفية (1976 – 2026)، بمشاركة قيادات تنفيذية وشعبية ودينية، وعلى رأسهم اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، ونائبه الأستاذ محمد موسى، والدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، والدكتور أحمد زكي بدر وزير التنمية المحلية السابق، والسفيرة نبيلة مكرم والدكتور حسن درويش، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنوفية الأزهرية ورجال الأزهر والأوقاف وبيت العائلة، وبحضور لفيف من مطارنة وأساقفة الكنيسة، ونواب البرلمان والإعلاميين، والآباء كهنة الإيبارشية، والقمص بولا يعقوب، وكيل المطرانية، والشمامسة والخدام والمكرسات.
 
وشمل برنامج الحفل تقديم كورال الكنيسة باقة من التراتيل، وعرض فيلم حول رحلة ومسيرة نيافة الأنبا بنيامين بعنوان "ليكن نور"، إلى جانب كلمات لأحبار الكنيسة، وكلمة للسيد محافظ المنوفية، الذي هنأ خلالها نيافة الأنبا بنيامين بهذه المناسبة المباركة، معربًا عن تقديره وتقدير المحافظين السابقين للمسيرة الرعوية والوطنية الممتدة على مدار خمسين عامًا، وما قدمه خلالها من خدمة وعطاء، مؤكدًا الدور الوطني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في ترسيخ قيم المحبة والمواطنة والتعايش، وإسهامها الدائم في خدمة المجتمع المصري.
 
وأعرب نيافة الأنبا بنيامين عن شكره وتقديره لمحافظ المنوفية ولجميع الحضور على مشاركتهم فرحة الإيبارشية بهذه المناسبة، مؤكدًا أن المحبة والوحدة بين أبناء الوطن تمثلان الأساس الذي تقوم عليه مسيرة البناء والتنمية، ومشيدًا بروح التعاون والتلاحم التي تجمع أبناء محافظة المنوفية.
 
كما أُقيمت احتفالات مماثلة في أنحاء ربوع الإيبارشية على مدار أسبوع، بحضور رسمي وشعبي، معبرين عن محبتهم وتقديرهم لهذا العطاء.