محرر الاقباط متحدون
أثار السيناريست مدحت العدل جدلًا حول نظرة المجتمع إلى المرأة، خلال ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بمشاركة الفنانتين يسرا وليلى علوي والمخرجة مريم أبو عوف.
وانتقد مدحت العدل ما وصفه بالتراجع في النظرة إلى المرأة، قائلًا: «إحنا بنرجع لورا، إحنا عندنا ردة في النظرة للست، النظرة للبنت»، معتبرًا أن بعض المواقف الاجتماعية تعكس تضييقًا على المرأة واختياراتها.
وأضاف أن المرأة لا تزال، بحسب رؤيته، محاصرة بأدوار محددة في تفكير بعض الرجال، منتقدًا ما اعتبره تشددًا في الأحكام الاجتماعية المرتبطة بمظهر المرأة وحريتها الشخصية.
يسرا: الجرأة أصبحت محل حسابات
من جانبها، أيدت الفنانة يسرا الحديث عن وجود تراجع في النظرة إلى المرأة، ووصفت ما يحدث بأنه «ردة»، مشيرة إلى تزايد الضغوط التي يتعرض لها الفنانون بسبب الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت يسرا إن الفنانين لم يكونوا يشعرون بالخوف نفسه من تقديم المشاهد الجريئة في السابق، موضحة أن الفنان أصبح اليوم يحسب ردود الأفعال قبل تقديم أي مشهد، في ظل الانتقادات والتشكيك في قدراته عبر منصات التواصل.
وانتقدت يسرا التركيز على تفاصيل ملابس الفنانات ومظهرهن، بدلًا من الاهتمام بالقضايا الفنية الأهم، متسائلة عن استمرار الانشغال بتفاصيل مثل تعديل أكمام الملابس أو شكل الفستان، رغم الحديث عن حرية المرأة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على استغرابها من استمرار هذه النقاشات في عام 2026، في إشارة إلى ما تراه تناقضًا بين الحديث عن حرية المرأة وممارسات الرقابة الاجتماعية عليها.





