
عصام العريان خلال الجلسة الودية
وعزمى: سنتقدم بطلب لإعادة المداولة على المادة (61)
اجتمع الدكتور عصام العريان، زعيم الأغلبية بمجلس الشورى، فى لقاء ودى مع عدد من نواب أعضاء المعارضة أثناء الجلسة الصباحية بمجلس الشورى، شملت الدكتورة منى مكرم عبيد، عن الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى، وعبد المجيد عبد الشكور رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى ونبيل عزمى عن حزب مصر، وممدوح رمزى عن حزب مصرنا، حول المادة (61) من قانون مباشرة الحقوق السياسية والخاصة بالشعارات الدينية فى الدعاية الانتخابية، وذلك بعد غضب المعارضة وانسحابها من الجلسة اعتراضاً على تصويت الأغلبية لصالح إلغاء حظر استخدام الشعارات الدينية فى الدعاية الانتخابية.
وأبدت المعارضة لـ"العريان" اعتراضها على إلغاء حظر استخدام الشعارات الدينية بالدعاية الانتخابية، وقال العريان رداً عليهم إنه ليس لديه مانع من الجلوس سوياً سعياً للوصول إلى صيغه يمكن الاتفاق عليها، خاصة أن القانون لم يحال إلى المحكمة الدستورية بعد انتظاراً لقانون انتخابات النواب، جاء ذلك وفقا لما قاله النائب ممدوح رمزى.
وتابع رمزى لـ"اليوم السابع"، أن "العريان" أكد على أن الحرية والعدالة ليست ضد الأقباط بالعكس مدللاً على ذلك بترشيح أقباط على قوائمها سابقاً، وأن الحزب منفتح على الآخرين.
وقال النائب نبيل عزمى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن المعارضة ستتقدم بطلب لإعادة المداولة على المادة (61) خاصة أن القانون لم يحال إلى المحكمة الدستورية بعد، انتظاراً لقانون انتخابات النواب.
وأشار عزمى، أن هناك تعارضا بين المادة (61) من قانون مباشرة الحقوق السياسية والمادة (13) من مشروع قانون انتخابات مجلس النواب، مما يؤدى إلى إشكالية دستورية قد تؤدى إلى عدم دستورية.
وقال عزمى، إن حزب مصر يرى أن تلك المادة (61) من شأنها أن تؤجج من الطائفية وتهديد السلم الاجتماعى، وتشق أبناء الوطن وتدفع نحو مزيد من الاحتقان بين أبناء الشعب الواحد.
ومن جانبه قال الدكتور عصام العريان، زعيم الأغلبية بمجلس الشورى، فى تصريحات صحفية اليوم، إن المحكمة قالت إن "شعار الإسلام هو الحل" سياسى وليس دينى، قائلاً" كنا نرفعه على أساس أنه شعار سياسى وليس دينى لأنى أخاطب به الناخب المسلم والمسيحى على حد سواء".