مطران لوس انجلوس الاحتياج الرعوى دافع لتغير بعض الأمور لأجل ابناء الكنيسة
الكنيسة لم تغير عيد الميلاد والاحتفال 29 كيهك وهدفنا ضم اولادنا للكنيسة 
كتب : نادر شكرى 
قدم الانبا سرابيون مطران لوس انجلوس الشكر لقداسة البابا تواضروس على قرأته بموضوعية للخطاب المرسل لكهنة ايبارشية لوس انجلوس بشان الاحتياج الرعوى لإقامة قداس للعيد يوم 24 ديسمبر وقداس 6 يناير وشرحه للأقباط حقيقة الأمور وإعطاء وقت من عظته لتوضيح الأمر ضد من حاول يثير البلبلة ويهاجم الكنيسة  ، وأشاد المطران بشجاعة قداسة البابا للحديث عن الحق والدفاع عن التقليد الكنسي  وشرحه للناس   وغلق الباب أمام من يحاول مهاجمة الكنيسة بشكل غير لائق ،، واشكره لكل الأساقفة والكهنة وشعب الايبارشية المبارك لتعاملهم مع الأمر بموضوعية وحكمة وكل من تعامل مع القضية بحكمة وأسلوب لائق حتى وان كان هناك اختلاف .
 
وأكد الأنبا سرابيون أن التفكير في بعض الأمور يكون احتياج رعوي مثل الأعياد فبعض الناس لا تستطيع أن تشارك في القداس كنموذج  المصري يتم إقامة قداس الجمعة للموظفين فهذا احتياج رعوي وقداسات متتالية في الأصوام  فيتم إقامة عدة قداسات حتى يستطيع كل الناس الحضور حسب أعمالهم وكل شخص أصبح يشارك في القداس ، ولذا نسعى لحلول تكون كنسية ونحن لم نعمم على كل الكنائس  الايبارشية ولكن تم  إعطاء الثقة للآباء الكهنة في تحديد أولوية الرعاية ، وكل كاهن يستطيع التحديد إذا ما كان هناك احتياج رعوي ان يقام يومي 24 ديسمبر و6 يناير ولكن إذا رأى الكاهن ان كنيسته ليس في حاجة لهذا الأمر فهو يقدر ذلك ، ونحن نسمى هذا باحتفال العشية والتسبحة والقداس ولكن دون حفلات او عشاء مثل ما يحدث يوم 6 يناير ، فنحن فى النهاية ما يشغلنا اولادى هل اتركهم يضيعوا ام ان يكونوا فى الكنيسة مثل احتفالية الهالوين واحتفالات التخرج فالكنيسة تسعى لإيجاد بدائل تحتوى الأجيال الجديدة وهذا هو الفكر الرعوي .
 
وفى رسالتنا واضحة ان إقامة قداس يوم 24 ديسمبر لا يعنى قطع الصوم بل نحتفظ به وهذا سبب رعوي وليس معنى إقامة قداسين للميلاد ان المسيح ولد مرتين فنحن نحتفل كل عام بميلاد المسيح فليس معنى ذلك انه يولد كل عام ونحن نقيم تذكار للأعياد الثلاثة  كل شهر عدا شهرين فهل معنى ذلك ان البشارة ولميلاد والقيامة كل شهر ، ولذا لمن يتساءل نؤكد ان العيد لا يتغير فهو يوم 29 كيهك ولا يوجد تغير في أعياد البشارة والختان ، ونتمنى ان يحضر الجميع القداسين ولكن إقامة القداسين إعطاء الفرصة لمن تمنعه الظروف من حضور قداس 6 يناير ان يشارك في قداس 24  .
 
وتابع المطران قائلا "نحن نتمنى ان كل الشعب يستطيع الالتزام بالطقس المعتاد يوم 6 يناير، وليس هدفنا التغير ولكن الهدف ان كل أبناء مشاركة كافة أبناء الكنيسة  ، لكن الواقع في أمريكا غير ذلك ، لان هناك ناس غير قادرة على الاشتراك والحضور في احتفالية العيد يوم 6 يناير وهناك مشكلة اخطر بدأت تظهر ان كثير من العائلات تحتفل بالعيد يوم 25 ديسمبر مع الأجيال الجديدة وبعضهم يذهب لكنائس كاثوليك أو إنجيلية لكي يشعر بالعيد ، وياتى يوم 6 يناير ربما يحضر القداس وقت بسيط أو لا يحضر ، ولكن هنا ننظر لكل الناس وليس بعض الناس ، فالكنيسة تسعى لضم أبنائها ، لذا فكرنا في إقامة قداس يوم 24 ديسمبر حتى تتمكن الأجيال الجديدة من ان تشعر بروحانية العيد بديلا ان تذهب لاماكن أخرى ، مثل الاحتفال برأس السنة الميلادية هذا الاحتفال بدا به البابا شنودة الثالث وأبونا بيشوى كامل ، فعندما شاهد أبناء الكنيسة يذهبون للاحتفال برأس السنة ف أماكن أخرى فكان التفكير ان الكنيسة تقيم احتفال رأس السنة ولذا تضم أبنائها .
 
وتابع الأنبا سرابيون ان الكنيسة عندما تقيم نوادي أو مصايف أو رحلات ليس هدفها سوى ان تجد بدائل لضم أبناء الكنيسة .