بتمثيل من سفارة المغرب بمصر ووزارة الشباب والرياضة المصرية
 
بعنوان " السياسات الشبابية الوطنية الحالية في دول جنوب المتوسط"
 
المشاركين أجمعوا على أهمية دور الشباب في اتخاذ القرارات الوطنية للسلم والأمن
 
نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان مائدة مستديرة عن الاستراتيجيات الوطنية لدعم الشباب في دول البحر الابيض المتوسط، في إطار مشروع تعزيز دور الشباب في السلم والأمن. وذلك بمشاركة كلًا من السفيرة مشيرة خطاب والدكتور يوسف ورداني مساعد وزير الشباب والرياضة في مصر، والأستاذة مريم زيدان المستشار الثقافي بالسفارة المغربية في مصر؛ بالإضافة إلى 12 شابًا وشابة من قيادات المجتمع المدني في تونس والمغرب والجزائر ومصر. 
 
وخلال المائدة نوقشت المشاكل المشتركة للشباب في الدول الممثلة، بالإضافة إلى آليات تخطى هذه المشاكل. وفي هذا الصدد، أكد الحضور على أهمية مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار لا سيما في صياغة وتطبيق الاستراتيجيات الوطنية من مختلف الخلفيات والرؤى في الدولة. واتفق المشاركون على ضرورة إيلاء الاهتمام للشباب المتواجد في مناطق أخرى غير العاصمة للتأكد من وجود تمثيل متوازن للأفكار والرؤى المختلفة.
 
وأكدت السفيرة مشيرة الخطاب أن إشراك الشباب يعد حاجة أساسية بما يعد ركنًا أصيلًا من أركان تطوير حالة حقوق الإنسان بمصر، وهو ما أكدت عليه "استراتيجية تعزيز حقوق الانسان" التي أعلنتها على هامش عرض تقرير حالة حقوق الانسان في مصر خلال دورة الاستعراض الدوري الشامل السابقة. وأشارت "خطاب" إلى أنها بصدد إقرار آليات عمل للمجتمع المدني ضمن الاستراتيجية تقوم بالأساس على الشباب. 
 
وعرض الدكتور يوسف ورداني ما قامت به الحكومة المصرية في إشراك الشباب في السنوات السابقة، وأشار أن الحكومة المصرية تدرك أهمية القرار 2250 الخاص بدمج الشباب في صنع القرارات المتعلقة بالسلم والأمن. 
 
وأكد ورداني أنه لتنفيذ ذلك على المستوى الوطني؛ لابد من زيادة جهود التوعية بالقرار وآليات تنفيذه، كما أن هناك حاجة لزيادة منظمات المجتمع المدني الشبابية العاملة في مجال السلم والأمن، مع توفير تمويل للمبادرات وتمكينها من المشاركة في تحقيق بنود القرار.
 
وخلال مشاركتها أوضحت الاستاذة مريم زيدان، أن السفارة المغربية في مصر منفتحة على كافة المبادرات التي تسعى لدمج الشباب المغربي في دائرة المجتمع المدني في مصر، وذلك في إطار رؤية المغرب التي تعمل على الشراكة المتكاملة على كافة المستويات. وأعربت عن سعادتها عن مشاركة وفد من الشباب المغربي في هذا المشروع.
 
الجدير بالذكر أن منتدى صناع السلام يأتي في إطار المشروع الذي تنفذه مؤسسة ماعت، بالتعاون مع مركز الشمال والجنوب التابع لمجلس أوروبا في إطار برنامج الجنوب الثالث الممول من الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا.