كتب : نادر شكرى
 هنأ المطران جورج شيحان، مطران الطائفة المارونية بالقاهرة، والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية في مصر، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم .
 
وقال المطران في بيان صدر عن "المركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام بالقاهرة" :"باسم أبرشية القاهرة المارونية الممثلة في المطران جورج شيحان، الرئيس الاعلى للمؤسسات المارونية، وسائر الآباء الكهنة والرهبان وجماعة المؤمنين، نرسل كلمة تهنئة ومحبة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، اعاده الله علينا جميعا بالخير والمحبة والسلامة لبلادنا، وشعوب العالم أجمع. ".
 
 كما تضمن البيان تهنئة المطران للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والامام احمد الطيب شيخ الجامع الازهر، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع، واللواء محمد توفيق وزير الداخلية، وكل افراد الجيش والشرطة الساهرين على خدمة الوطن وحمايته.
 
 من جانبه قال جورج ضرغام، أمين عام "المركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام بالقاهرة": "ايمانا منا بالتعايش والمحبة بين الاديان وابناء الوطن الواحد، كنا سنقيم مائدة افطار رمضانية، تحمل اسم "مائدة انطون الجميل للوحدة الوطنية"، فأنطون أول "مصري – لبناني" دشن هذه المأدبة الوطنية، فأتُخذت من بعده  مثالا رائعا ونموذجا حسنا يُقتدى به في التعايش والمحبة بين المسلمين والمسيحيين.
 
وكنا سندعوا إليها قيادات الدولة، وسفراء الدول العربية، والصحافيين والاعلاميين، لكن ظروف "كورونا" حالت دون ذلك، فقد عملنا بقرارت الدولة بمنع إقامة التجمعات، عسى أن نقيمها في المستقبل".
 
 مضيفا أن:"كثيرون من ابناء طائفتنا المارونية، من قامات دينية وسياسية وصحفية وأدبية رفيعة، كانوا يحتفلون مع أخوانهم المسلمين في مصر بشهر رمضان، فبجانب أنطون الجميل ومائدته، كان الدكتور بشر فارس يزين منزله الكائن أمام السفارة البريطانية في حي"جاردن سيتي" بفانوس كبير، ويحيطه بالانوار والزينات، ويلبس العباءة العربية، حتى عرفه أهل السيدة زينب والمنيرة باسم "الحج بشر المسيحي"!، فبشر فارس كان متيما بالفلكلور العربي، إضافة أن الشاعر الخوري طانيوس ضرغام، شاعر الشرق الكبير، وهو عم المطران الماروني الأسبق في كرسي القاهرة يوسف ضرغام، كان يهنئ المسلمين بقصائده  في الشهر الكريم، منها ما كتبه قبل وفاته، وكان مطلعها:" سر فالكواكب عن شمالك يا هلال وعن يمينك.". كل عام وأنتم بخير.