كتب – روماني صبري 
 
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، نشدد على أهمية الشراكة في المرحلة المقبلة بدون أي إقصاء لأحد، ففلسطين ليست حكرا لفئة دون الأخرى والقضية الفلسطينية هي ليست لجماعة دون الأخرى ونتمنى أن تؤدي الانتخابات إلى فوز وجوه جديدة ودماء جديدة وأسلوب جديد لتجاوز أخطاء الماضي.
 
مضيفا في تصريحات :" ان اخطر ما يمكن ان يتعرض له الفلسطينيون هو ان تكون نتيجة الانتخابات المزمع اقامتها ابقاء نفس الوجوه في مواقعها ، وهذا بحد ذاته سوف يكون انتكاسة وخدمة مجانية للاحتلال .
 
لافتا، لست من أولئك الذين يشهرون ويسيئون لأحد فهذا ليس دورنا كما اننا لسنا في جيب احد ولا ننتمي إلى أية جهة سياسية أو فصيل سياسي وما نقوله هو لأننا نحب هذا الوطن وننتمي إليه ومن واجبنا ان ندافع عن قضيتنا الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد .
 
مضيفا، آن الأوان لإحداث تغييرات جذرية ويجب ان يتغير الأشخاص وان يتغير الأسلوب وان تكون طريقة تعامل مختلفة وتعاط جديد مع الشأن السياسي الفلسطيني ، أما المراهنة على مفاوضات عبثية وعلى اوسلو وما نتج عنها فهذا لن يؤدي الا الى استمرارية ما نحن فيه وهو واقع يجب ان يتبدل وان يتغير .
 
 
لافتا، نتمنى ان تصل وجوه جديدة ودماء شابة إلى المواقع والمناصب التي تستحقها ، فالشخص المناسب في المكان المناسب وهذا ليس إساءة أو تطاولا بحق الكبار الذين كانوا كبارا وسيبقون كبارا ولكن آن الوقت لكي تكون هنالك دماء جديدة ومرحلة جديدة وعهد جديد ففلسطين فيها طاقات كبيرة وفيها شباب مناضلون يستحقون ان ينالوا ارفع المناصب الهادفة إلى خدمة شعبنا الفلسطيني .