زيادة الأسعار 12% على الأقل سنوياً

 
 
وتضمنت التعديلات توسيع شرائح أسعار السجائر المفروض عليها الضرائب من خلال زيادة الحدين الأدنى والأعلى لشريحة سعر العلبة بواقع 12% سنويًا لمدة 5 سنوات.
 
وبحسب تقرير لجنة الخطة والموازنة، فإنه يجوز لمجلس الوزراء المصري، خفض هذه النسبة السنوية بشكل يتناسب مع تحليل وتقييم تطور تكلفة الإنتاج الفعلية المؤثرة على سعر بيع السجائر للمستهلك النهائي.
 
ويكتسب تعديل حدود الشرائح أهمية خاصة لمنتجي السجائر الذين يعانون من زيادة تكلفة الإنتاج مع ارتفاع سعر صرف الدولار بنحو 50% مقابل الجنيه المصري منذ مارس من العام الماضي. حيث يسمح لهم التعديل بتحريك أسعار السجائر بدون الدخول في شرائح ضريبية أعلى.
 
وتضمن مشروع القانون، زيادة ضريبة الجدول بنحو 50 قرشًا على الشرائح الثلاث لأسعار السجائر، بحيث تصبح 450 قرشًا على السجائر التي تقل أسعار عن 31 جنيهًا و700 قرش على السجائر التي تتراوح أسعار بين 31 و45 جنيهًا و750 قرشًا على السجائر التي تزيد أسعارها على 45 جنيهًا.
 
كما ستزيد الضريبة على منتجات التبغ بنسبة 75% بحد أدنى 60 جنيهًا على الكيلو الصافي، مقارنة بـ30 جنيهًا بالقانون القائم. ويرفع القانون المعاملة الضريبية بنسبة 25% على المنتجات المستوردة والمحلية للمعسل، وزادت المعاملة الضريبية على منتجات التبغ المسخن إلى 1800 جنيه للكيلو، مقابل 1400 جنيه.
 
بينما يرفع الضريبة على السائل الإلكتروني لكل مليمتر إلى 4 جنيهات، مقابل 2 جنيه في القانون القائم. وبحسب تقرير لجنة الخطة والموازنة من المنتظر أن تبلغ حصيلة الزيادة الضريبية نحو 8 مليارات جنيه.
 
في تعليقها، أكدت شعبة الدخان بالغرفة التجارية، أنه تم اقرار مجلس النواب لمشروع قانون بزيادة ضريبية جديدة على السجائر، مضيفا أن هذا القانون فيه عوار ويجب إصلاحه.
 
وأوضحت أن موافقة على هذا القانون بزيادة 50 قرشا على كل فئات السجائر. وأشارت إلى سعر سجائر الكليوباترا الأكثر تداولاً في السوق المصرية، لن تتجاوز 30 جنيها في الأسواق المحلية. كما أن الفئة الوسطى لم تزد عن 43 جنيها، وسيتراوح سعر الفئة العليا بين 55 إلى 60 جنبها للعلبة الواحدة.
 
وقبل أيام، توقع الرئيس التنفيذي للشركة الشرقية "إيسترن كومباني"، هاني أمان، تلاشي الفجوة بين العرض والطلب في سوق السجائر والتي قدرها بنحو 10% خلال 3 أسابيع.
 
وأوضح، أن الزيادات الحالية في الإنتاج التي وصلت به إلى أكثر من مليار سيجارة أسبوعيًا كافية لمعالجة نقص المعروض. وذكر أن زيادة الأسعار بالسوق وصلت إلى أكثر من 50% عن أسعارها الرسمية لا يمكن أن تعود إلى نقص المعروض بالسوق مؤخرًا، وأرجعها إلى جشع بعض التجار.
 
وخلال العام المالي الماضي، باعت الشرقية للدخان 60 مليار سيجارة مقابل 70 مليار سيجارة في العام المالي الأسبق، بالتزامن مع انخفاض إنتاجها 27% إلى 64 مليار سيجارة مقابل 88 مليار سيجارة. وصدرت الشركة نحو 104 ملايين سيجارة مقابل 71 مليون سيجارة بنمو 46%، فيما زادت صادرات المعسل إلى 717 طنًا مقابل 613 طنًا.
 
وأشار "أمان"، إلى أن الشركة لا تتجه حاليًا للحصول على تمويلات لعملياتها، حيث إن لديها فوائض كافية لسد احتياجاتها التمويلية. وأكد أن استحواذ جلوبال للاستثمار القابضة المحدود له أثر إيجابي على أعمال الشركة، حيث سيسهل من عملية فتح اعتمادات مستندية لاستمرار العملية الإنتاجية بالشركة الشرقية للدخان.