بسم الله الرحمن الرحيم، يا أهالى أجهور، أنا سعد إدريس حلاوة، أنا منكم وعارفين إننى فلاح
استكملت المقالة السابقة الحديث عن أب الرهبان «أنبا أنطونيوس» ولقائه أول السواح «أنبا بولا
كأنها عملية غسيل مخ هائلة تجري لي .. تجري لشعب بأكمله..القائمون عليها يكابدون
البعض يعمل فى صمت.. ولكنه يصنع بنجاحه ضجيجاً يفوق كل ما تصنعه كل الأحداث الفارغة
بعد ان تم إيقاف البابا يوساب فى ٥ سبتمبر سنة ١٩٥٥ بفعل فاعل بناء على الخطة الموضوعة من ناصر
تربيت أنا وأختى فى حى العجوزة، فى عمارة ٤ أدوار أمام ميدان أبو المواهب وهو قريب جدا من ميدان أسوان وكلاهما
أعترف لكم بأنى فخور جدا بعدد من شباب مخرجى هذا الجيل، الذين يحاولون طرق الأبواب والبحث
مَن ذا الذى يحمل مفاتيح الجنة فيفتح الأبواب لحسين يعقوب، ويغلقها فى وجه مجدى يعقوب؟!، عجبًا
فى دورته الرابعة يزداد مهرجان (أسوان الدولى لأفلام المرأة) قيمة ورسوخًا وتميزًا يستحق الإشادة والتقدير
عندما وقف النجم «أحمد عز» على خشبة المسرح ليلقى كلمته فى احتفالات نصر أكتوبر، عقب عرض فيلم «الممر
هي خليط من مفهومي "المواطنة" و"المسؤولية المجتمعية الفردية". فإذا كانت المواطنة هي مجموعة
تذكرت مكتب التنسيق وأنا أشاهد السلفيين يقررون إخراج د. مجدى يعقوب من الجنة وجرجرته إلى النار
له خفقةٌ فى كلِّ قلبٍ مصرىّ، وصورةٌ معلّقةٌ على كل جدار. له مكانٌ فى كلِّ منصّة علم فى أرجاء العالم، وله مبضعُ جراحة على كلّ طاولة تُطيّبُ قلبَ موجوعٍ. له حلمٌ فى صدر كلِّ إعلامى يودُّ استضافته فى لقاء، وله ومضةُ عدسة فى كلِّ كاميرا تلاحقه لترصدَ إنجازاته النبيلة لصالح البشرية المعذّبة. لكنه
عاد فكر اليمين المتطرف المتصاعد فى مناطق عدة من العالم، فى مقدمتها أوروبا، للسيطرة على الأخبار
إن محاولة تأسيس عصر ديني جديد تقوم على ضوابط ومعايير عديدة، تناولتها في كتابي بعنوان
وسارع الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، لمساعدة الدكتور مجدى يعقوب، على النهوض بعد تعثره على خشبة المسرح ومرافقته تكريماً حتى النزول إلى قلوب تحبه.
لاشك أن المشاركة فى بناء الوطن، أمر هام جدًا، وحين نتحدث عن المشاركة ودورنا فى المجتمع، نتذكر تشبيهات الكتاب المقدس للإنسان المؤمن، إنه يشبه: بـالملح، والنور، والسفير لبلاده، والخميرة، والرائحة الزكية، والرسالة،
تشابه أوسكار وايلد مع أبى نواس، كلاهما كان محباً للظهور، متحدياً للمجتمع، كان أبونواس يشرب الخمر
بنظرة سريعة على تاريخ جماعة الإخوان المسلمين على مدى تسعة عقود، أو على تاريخ
بغياب محمد حسنين هيكل، غاب التحليل السياسى الدسم والمتغلغل فى الأحداث، المشتبك بالواقع