|
أشهرت إسلامها ورجعت في ذات الشهر بعد شعور بالندم، والأحوال المدنية تتهمها بالإرتداد |
| شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
| أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
|
تقييم الموضوع:
|
|
|
لم يمضِ على دخولها الإسلام سوى 13 يوم، حتى قررت العودة بعد شعور بالندم لإجبارها على ترك مسيحيتها، وعندما فكرت في إصلاح بياناتها بالاسم والديانة المسيحية اصطدمت بمصلحة الأحوال المدنية التي اعتبرتها مرتدة عن الإسلام طالما فكرت في العودة للمسيحية.
وقد سُدت كل الأبواب في وجه العائدين عند الرغبة في الالتحاق بأي عمل مما عرض حياتهم للخطر، كما أنهم يعيشون بلا هوية سيما وأن البطاقة الشخصية تكشف عن الحالة الدينية لصاحبها من خلال البيانات المدونة فيها ومنها ديانته واسمه وتاريخ ميلاده وهي السند الوحيد التي يتعامل به مع جميع الأشخاص والجهات، لذا لا بد من الاستعجال في منحهم بطاقة الرقم القومي والحكم في أقرب وقت للعائدين لحسم تلك القضية التي تتزايد ضغوطها كل يوم على ساحة القضاء بعد تعنت مصلحة الأحوال المدنية.

