CET 08:27:32 - 20/07/2009

أخبار مصرية

الشرق الأوسط - عبد الستار حتيتة

تلاحق عناصر ترجح اشتراكها في تفجيرات «الحسين».. بينهم أوروبيان وفلسطيني
طلبت السلطات المصرية من الإنتربول الدولي مساعدتها في القبض على 8 هاربين بالخارج، بينهم أوروبيان وفلسطيني، من المشتبه في تورطهم في خلايا إرهابية تستهدف منشآت حيوية في البلاد، على رأسها تفجيرات الحسين بالقاهرة، التي أودت بحياة فتاة فرنسية وأصابت مصريين وأجانب في فبراير (شباط) الماضي، وكذا «خلية الزيتون»، التي أدت إلى مقتل 5 مصريين بالعاصمة، فيما استمرت قوات الشرطة في تشديد إجراءاتها الأمنية في إطار ملاحقتها لما تقول إنهم عناصر «مشتبه بانتمائهم إلى تنظيمات محظورة ومتطرفة وإرهابية»، ألقت القبض على العشرات منهم تباعا منذ بداية هذا العام.

وبحسب مصادر قريبة من التحقيقات في خمس قضايا متورط فيها عناصر من جماعة الإخوان، وقيادات شيعية مصرية، وحزب الله اللبناني، وإسلاميون متشددون، طلبت السلطات المصرية من الإنتربول الدولي إصدار 8 نشرات دولية لملاحقة عدد من المشتبه بهم، وأضافت المصادر أن من بين هؤلاء المشتبه بهم عناصر يرجح اشتراكها في قضية تفجيرات الحسين التي وقعت بضاحية الحسين شرق القاهرة، وقضية خلية حزب الله التي تم الكشف عنها في أبريل (نيسان) الماضي، وقضية التنظيم الشيعي التي أعلن عنها قبل أسبوع.

ومن بين المشتبه بهم الهاربين في قضية تفجيرات الحسين، وفقا لما أفادت به المصادر، 3 فرنسيين، وفلسطيني، ومصريان يحملان جنسية إحدى الدول الأوروبية، مشيرة إلى أن الفلسطيني الهارب عنصر من عناصر ما يعرف بـ«جيش الإسلام الفلسطيني»، ويدعى خالد رمضان، ويتنقل مستخدما اسما حركيا، ورجحت المصادر أن يكون ما زال مقيما في قطاع غزة، وله دور في أعمال تهريب الأسلحة إلى القطاع، مع عدد من المتهمين المقبوض عليهم بالفعل، إضافة إلى الاشتباه في اشتراكه في التخطيط لمهاجمة محال مجوهرات بالقاهرة، وجمع أموال لاستهداف قناة السويس ومنتجعات سياحية.

يأتي ذلك في وقت شددت فيه قوات الشرطة المصرية من إجراءاتها الأمنية في سيناء شمال شرقي القاهرة، في إطار مساعيها للقبض على عدد من الهاربين، ويعتقد أن لهم صلة بكل من خلية حزب الله، وخلية الزيتون، إضافة إلى التنظيم الذي يقف وراء تفجيرات الحسين.

ورغم تشابه كثير من التهم بينها، استبعدت المصادر الأمنية وجود أي رابط بين هذه الخلايا والتنظيمات، (الشيعية والجهادية والإخوانية)، قائلة إن السبب في «تشابه التهم يرجع إلى استغلال زعماء هذه المجموعات لحالة الغضب التي شعر بها المصريون والعرب خلال الحرب الإسرائيلية العدوانية الأخيرة على الفلسطينيين في قطاع غزة»، و«خلط البعض بين المقاومة المشروعة التي تؤيدها مصر، والفوضى التي يجرمها القانون والدستور».

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٠ صوت عدد التعليقات: ٠ تعليق

خيارات

فهرس القسم
اطبع الصفحة
ارسل لصديق
اضف للمفضلة

جديد الموقع