الأقباط متحدون - سائقو التاكسي: مش هنمشي بالعداد.. ومواطنون: يا رب ميرفعوش الدعم عن الهوا
أخر تحديث ٠٠:٣٥ | السبت ٥ يوليو ٢٠١٤ | بؤونة ١٧٣٠ ش ٢٨ | العدد ٣٢٤١ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

"سائقو التاكسي: "مش هنمشي بالعداد".. ومواطنون: "يا رب ميرفعوش الدعم عن الهوا"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

سيارات متراصة في طوابير امتدت لعدة أمتار، وعاملون يشبهون النحل في سرعة التنقل من سيارة لأخرى.. أصوات مرتفعة لا تميز منها شيء سوي بعض عبارات الغضب والانفعال، وأخرى تهدد بحدوث "ثورة جياع ".. وجوه ساخطة تتظاهر باللا مبالاة، ليذهب كل منهم إلي حاله بعد الانتهاء من تزويد سيارته بالبنزين.

قرار مجلس الوزراء برفع الدعم عن الغاز والسولار والبنزين، أضاف مأساة أخرى لسائقي سيارات الأجرة والملاكي، وكان "القشة التي قصمت ظهر البعير"، كما وصفها فهمي عبدالله، سائق تاكسي، قائلا "الحكومة كده عايزانا نشحت، والتموين اللي كان بيتكلف 3 جنيه، دلوقتي بيتكلف 8 ،والزبون خارج الحسبة"، كما ذكر ان الحكومة لم تدخل تعديلات علي "بنديرة العداد" بما يتوافق مع الزيادات الجديدة في أسعار البنزين و الغاز.

بنبرات هادئة تتناسب مع عمره الذي تجاوز الخمسين، قال أحد السائقين "المواطن هو الخاسر الاكبر في تلك المعادلة، التي يقع فيها طرفا مع الحكومة، فأصبح الوضع (مولد وصاحبه غايب حتي بعد ما بان له صاحب)، وأضاف عادل، سائق تاكسي "الحالة صعبة، واحنا بنعاني.. المشوار اللي كان بخمسة هيبقى بعشرة، ومش همشي بالعداد لأنه هيخرب بيتي".

بضع دقائق تمر، وسط حرارة الجو والأسعار، ومالكو السيارات يواسون بعضهم بعبارات ساخرة، قائلين "يا رب بعد كل ده ييجي بفايدة، وميرفعوش الدعم عن الهوا كمان".

أزمة خفض الدعم لم تقتصر على السائقين والركاب فقط، ولكن امتدت إلى أصحاب السيارات الملاكي، كما أوضح أحمد شرف، قائلا "المتضرر من خفض الدعم هو الإنسان البسيط، لكن اللي عنده عربية بربع مليون إيه المشكلة اللي بتواجهه"، موضحا أنه يجب علي الحكومة أن تدرس قرارتها "بشكل جيد" قبل أن تنفذها على أرض الواقع وتثبت فشلها.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.