ينظم المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ببيروت ورشة علمية ثقافية في القاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 26-27  يوليو الجاري عن "لاهوت التعايش" بمشاركة أكثر من 30 باحثا من مختلف الجامعات العالمية ومراكز البحوث، فى ألمانيا وكندا ومصر ولبنان ودول عديدة.
 
الورشة يديرها  الدكتور أحمد عبد السلام، أستاذ التاريخ الإسلامي وبمشاركة عدد كبير من الباحثات والباحثين ومنهم الدكتورة هدى درويش أستاذ ورئيس قسم الأديان بجامعة الزقازيق والدكتور عبد الراضى عبد المحسن عميد كلية دار العلوم جامعة القاهرة، الكاتب الدكتور محمد ثروت الباحث فى دراسات التسامح وحوار الحضارات الذى يقدم دراسة عن مبادرات التعايش الديني في إندونيسيا: مقاومة للتطرف أم تقليل للصراع الاجتماعي؟ والذى قال إن مبادرات التعايش الديني بين أتباع الديانات والمذاهب والمعتقدات المختلفة، وسيلة للحفاظ على التنوع الثقافي الغني، وتحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعي في دول جنوب شرق آسيا عامة، ودولة اندونيسيا بصفة خاصة، التي تميزت تجربتها في تحويل المجال الديني من مجال نزاع وصراع إلى عامل مؤثر في حفظ النسيج الوطني والاجتماعي.     
 
ويقدم الباحث وأستاذ الفلسفة دكتور حسام الدين درويش ورقة بحثية عن"تعددية الأديان ومكانتها في العالم المعاصر بين الرغبة في التعايش أو الإيلاف وصعوبة تقبُّل التباين أو الاختلاف"،  بينما يقدم دكتور محمد حبش دراسة عن اخاء الأديان بين اللاهوت والناسوت، ويتناول دكتور حيدر السعدي التعايش وإدارة التنوع بين الضرورة الإنسانية والصيرورة المجتمعية، وتتحدث الدكتورة هدى زكى عن فقه التعايش بين الإنسان والكون.