كتب: محرر أقباط متحدون
على الرغم من توقف مسلسل "الاختيار" الذى كان يعرض البطولات التى قام جنودنا البواسل، يعرض هذا العام مسلسل مقارب له وهو "الكتيبة 101".
 
وقال اللواء عبد الحميد خيرت، أن المرحلة التي يمثلها مسلسل "الكتيبة 101" تعتبر أمرا مهما ليس من الناحية الأمنية فقط، بل من الناحية السياسية والاقتصادية وانعكاسها على المجتمع المصري.
 
وأضاف وكيل مباحث أمن الدولة الأسبق، في تصريح صحفية لـموقع " روسيا اليوم"  إلى أنه لا يتحدّث عن مسلسل "الكتيبة 101" من حيث الإخراج والسيناريو والأبطال، فهذا متروك لنهاية المسلسل، إذ ليس من الإنصاف تقييم عمل درامي بعد عرض حلقتين أو ثلاثة منه، "لكن أحاول بصفتي رجل أمن، توضيح المناخ الأمني في الفترة التي يتحدث عنها المسلسل، فنحن جميعا عاصرنا تلك المرحلة الزمنية، وهو أمر يعتبر مهم للغاية ليس من الناحية الأمنية فقط بل أيضاً من الناحية السياسية والاقتصادية وانعكاس ذلك على البعد الاجتماعي".
 
ولفت إلى أن وقائع المسلسل جاءت بعد سقوط حكم الإخوان، والقضاء على أكبر عملية إرهابية في تاريخ مصر المعاصر "ألا وهي فض اعتصام رابعة".
 
وأضاف اللواء خيرت: "شمال سيناء وحدودها مع قطاع غزة، مع وجود أعداد كبيرة من العناصر الإرهابية ممّن تم توطينهم في شمال سيناء في عهد حكم الإخوان وما يملكونه من أسلحة ثقيلة، جعل سيناء منطقة حاضنة للإرهاب، وتشكّل تهديد للأمن القومي المصري، فقد كانت بهذا الواقع امتداد عسكري إرهابي لاعتصام رابعة، وعلينا نتذكر رسالة البلتاجي (المحكوم بالإعدام) حينما قال (إن كل شيء ينتهي في سيناء فور الإفراج عن محمد مرسي)".
 
واستدرك موضحا: "هذا هو المناخ الأمني في شمال سيناء في تلك الفترة العصيبة، وكانت المواجهة تتطلب تدخل القوات المسلحة بسبب امتلاك العناصر الإرهابية على أسلحة ثقيلة من التي تستخدم في الحروب، ولا تقوى عليها إمكانيات أجهزة الشرطة المسلّحة بالبنادق الآلية".