CET 00:00:00 - 23/04/2010

مساحة رأي

بقلم :  لطيف شاكر
كتب الكاتب الصحفي الأستاذ محسن محمد  في جريدة "الجمهورية" الصادرة يوم الخميس 13/4/2006: " في وثائق "المنيا" أن السيد المسيح هو الذي طلب من يهوذا أن يبيعه ويسلمه للرومان، وعلي هذا الأساس فأن يهوذا لم يخن السيد المسيح بل أطاعه عندما سلمه للرومان، ولم يفعل ذلك طمعًا أو خبثًا.
وقال السيد المسيح ليهوذا: ستُحتقر لهذا العمل وستلعنك الأجيال. وطبقاً للأوراق الجديدة فإن الفاتيكان لابد أن يغير تفكيره وأن يعرف أن ما فعله يهوذا كان بتعليمات شخصية من السيد المسيح نفسه، وأنه كان مطيعاً له. وفي المؤتمر أسماء العلماء الذين راجعوا أوراق  البردي وقاموا بترجمتها وقبل ذلك بالتحقق من صدقها، وكلهم متخصصون في الدراسات القبطية واللغة اليونانية واللغة المصرية القديمة.
وأوراق البردي التي وجدت في "المنيا" تُدمر ألفي سنة من المعتقدات المسيحية وتجعل ألاف اللوحات التي رسمها الفنانون عبر العصور بلا قيمة، أو أنها لا تمثل الحقيقة. وهذه الأوراق تفوق بمراحل كل اللفائف التي وجدت في البحر الميت "!!!

ومن بين العديد من الجرائد والمجلات التي نشرت هذه الأخبار وهللت لها جريدة "الفجر" الصادرة بتاريخ 3/4/2006م  حيث أصدرت مقالاً مترجمًا لخصت فيه ما جاء في جريدتي "الجارديان" البريطانية و"الميل أون تايم"، وتعبر عن رأي الجريدة أيضاً، تقول فيها: " تخشى قطاعات كبيرة في الكنيسة الكاثوليكية، أن يسبب ظهور ذلك الإنجيل هزة عنيفة في المعتقدات المسيحية، ووصف أحد خبراء الفاتيكان إنجيل يهوذا بأنه "شديد الخطورة".
إن المخطوطات التي عُثر عليها كانت مكتوبة باللغة القبطية، وأغلب الظن أنها مترجمة عن اللغة اليونانية القديمة، وتؤكد الاختبارات العلمية التي أجراها العلماء عليها أنه نص أصلي، أي أنه تاريخيًا نص لا يرقي إليه الشك، ما يمكن التشكيك فيه هو مدى مصداقيته، ومدى حقيقة ما ورد فيه، خاصة أن أول دفاع أطلقه علماء الدين في الفاتيكان هو أن هذا الإنجيل كتبته طائفة منشقة في أيام المسيحية الأولي، أرادت فقط أن تطهر سمعة يهوذا الإسخريوطي.
وفي البداية أريد أن أوضح مدى افتراء إخوتنا المسلمين على الإيمان المسيحي، فراحوا يكذبوا على أنفسهم وعلى قُرائهم بترجمة مخالفة للنصوص. وأكتفي بنص واحد محور هجومهم:

فقد ورد على سبيل المثال العبارة التالية على لسان يسوع ليهوذا:
You will exceed all of them, for you will sacrifice the man that clothes me.
وترجمته الصحيحة: "أنك سوف تتفوق عليهم جميعاً (الآباء الرسل) لأنك سوف تضحى بالإنسان الذى ألبسه".
وقد جاءت الترجمة في المواقع الإسلامية كالآتي:   
أن المسيح يخاطب يهوذا ويقول له: "إنه (أى يهوذا) سوف يختلف عن باقي الحواريين" وإنه سوف يكون الرجل (the man) الذي يُضحى به كشبيه لي (يلبسنى = clothes me) ونقف ونتأمل كلمة "يلبسني" الذي عجز المترجم أن يكتبهـا كما جاءت فى آيات القرآن "شبه لهم"
وأترك للقارئ أن يترجم العبارة الإنجليزية الترجمة الحقيقية..هل توافق ترجمتهم ؟؟ وهل أمر المسيح يهوذا في هذه العبارة أن يقوم بتسليمه !!!!
هذا... ومما يؤكد زيفهم أن نهاية المخطوطة تقول : واقتربوا من يهوذا وقالوا له: "ماذا تفعل هنا؟ أنت تلميذ يسوع ". ( فأجابهم يهوذا كما أرادوا منه واستلم بعض المال وأسلمه لهم) .
وهنا واترك للقارئ التعليق ..!!!!!!!!! (سوف انشر الترجمة الأصلية لمخطوطة يهوذا في الأعداد القادمة)
لماذا كُتبت هذه النصوص القديمة وما الهدف منها؟ قامت مجموعات من المسيحيين في القرن الثاني باتباع بعض الكتابات والمؤلفات التي تؤيد عقيدتهم وطقوسهم. وقد ظهرت عديد من الأناجيل التي كُتبت وباسم التلاميذ والحواريين ونسبت إليهم. وقد تم التعامل مع هذه الكتابات التي تحمل أسماء مستعارة واعتبارها كتابات مقدسة بواسطة هذه المجموعة أو تلك رغم أن معظم هذه الكتابات صُنفت على أنها "هرطقات" وتم منعها وحظرها بواسطة المسيحيين الأرثوذوكس (كانت الكاثوليكية والبروتستانتينة لم تظهر بعد) خلال العصور التالية.

ويقول في هذا الصدد القديس لوقا  الإنجيلي: "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور  المتيقنة عندنا، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينيين وخدامًا للكلمة، رأيت أنا أيضًا إذ قد تتبعت كل شئ من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس، لتعرف صحة الكلام الذي علمت به ( لو1:1-4).
يقول الشيخ يوسف ناثان، مستشار دار الكتاب المقدس وأستاذ الكتاب المقدس بكلية اللاهوت الإنجيلية: "إننا لكى نحكم بمصداقية أى إنجيل أو سفر لابد من توافر عدة عوامل منها:

أولاً: اللغة التى كُتب بها. فإذا كان مكتوباً باللغة العبرية التي هي أقرب للعهد القديم أو كتب باللغة اليونانية الأقرب لأسفار العهد الجديد، فيمكننا أن نفكر فى أهميته أو صحته، وهذا الكتاب لم يكتب بهذه اللغة فهو مكتوب بالقبطية.
ثانياً: عدد النسخ والمخطوطات التى كتب بها. فنحن لدينا مئات من المخطوطات لكل إنجيل من أسفار العهد الجديد لكننا لم نجد إلا مخطوطة وحيدة لهذا الإنجيل المزعوم.
ثالثا: أماكن وجود المخطوطات. كلما كانت المنطقة الجغرافية أوسع كلما كان أقرب للصحة. فالمخطوطات تكشف بعضها البعض، أما مخطوطة إنجيل يهوذا وهى مخطوطة بلغة واحدة ووجدت فى مكان واحد، فليس لدينا كم هائل من المخطوطات يكشف هذه المخطوطة. في حين أن مخطوطة سينا مثلاً أُشير إليها في مخطوطات كثيرة، وحدث هذا أيضًا مع كل المخطوطات المعترف بها.
ويشترط وفقًا لقوانين مجمع نيقية أن يكون كاتب الإنجيل إما تلميذ من تلاميذ السيد المسيح أو من الرسل السبعين بشرط أن يكون قد عاين السيد المسيح في حياته وأعماله.  فمثلا متى ويوحنا كانا من التلاميذ، ولوقا ومرقس كانا من السبعين رسولا، ومذكورين في سفر أعمال الرسل إضافة أن لوقا هو بنفسه كاتب السفر .
وإذا طبقنا هذه الشروط على مخطوطة يهوذا لا نجد أي شرط من الشروط السابقة ينطبق على المخطوطة، فقد كتبت باللغة القبطية بحروف يونانية كما الحال الآن، وعدم وجود نسخة أخرى له، ووجِدَت المخطوطة في مصر وباللغة المصرية، ومصر كانت إحدى ولايات الإمبراطورية  الرومانية وليست ذات شأن سوى أنها سلة الغذاء للإمبراطورية ولم تكن اللغة القبطية سوى لغة محلية لإحدى مقاطعات الرومان.
 ولم نجد في أي مخطوطة أو ذكر في التاريخ أن يهوذا جاء يبشر في مصر ويترك إنجيله فيها، مثله مثل الأناجيل المنحولة التي أكتُشفت أخيرًا في "نجع حمادي" باللغة القبطية وانتحلت أسماء بعض التلاميذ الذين لم تذكرأية وثيقة تاريخية أنهم بشروا في مصر أو أجادوا اللغة القبطية.
المخطوطات وآباء الكنيسة الأولون
رغم أن اقتباسات الآباء من الكتاب المقدس لاتعتبر شهادة من الدرجة الأولى على صحة العهد الجديد مثل الأناجيل، إلا أن لها اثنين من الأدوار الثانوية البالغة الأهمية:

أولاً: أنها تؤيد تمامًا وجود سبعة وعشرين سفرًا قانونيًا من العهد الجديد وقد جاءت الاقتباسات  نقلا من المحتوى الأساسي للنص الأصلي .
ثانيا: أن الاقتباسات كثيرة جدًا لدرجة أنه لو لم تتبقَ أية مخطوطة للعهد الجديد لأمكن جمعه مرة أخرى من كتابات الآباء الأولين وحدها (Geisler،GIB،430) ويقول بروس ميتسجر: "بالإضافة إلى البرهان النصي المستمد من المخطوطات اليونانية للعهد الجديد ومن النسخ الأولى له، فإن الناقد النصي لديه اقتباسات كتابية كثيرة في الشروحات والعظات وغيرها من الأبحاث التي كتبها آباء الكنيسة الأولون.
حقًا إن هذه الاقتباسات واسعة جدًا حتى إنه لو ضاعت جميع مصادرنا فإن هذه الاقتباتسات وحدها كافية عمليًا لإعادة تكوين العهد الجديد كله.
ومن أهم الآباء الذين شهدوا بكتاباتهم لصحة مخطوطات العهد الجديد وصحة عددها مايلي:
- أكليمنضس الروماني 95م أسقف روما وكان تلميذًا لبطرس الرسول.
- اغناطيوس 70- 110 م كان أسقفا لأنطاكية.
- بوليكاربوس 70- 156م وكان أسقفا لسميرنا واستشهد عن عمر 86 عامًا وكان تلميذًا للرسول يوحنا.
- أكليمنضس الاسكندري 150- 212 م وله 2400 اقتباس من جميع أسفار العهد الجديد.
- ترتليان 160- 220 م وكان أحد شيوخ كنيسة قرطاج واقتباساته من العهد الجديد تزيد عن 7000 اقتباس
-  اوريجانوس 185-254 م  وقد ألف عن الكتاب المقدس 6000 عمل وبهم 18000 اقتباس
- هذا بخلاف يوحنا ذهبي الفم وجيروم وكيرلس عمود الدين وأفرايم السرياني ....الخ
وهؤلاء غيضٌ من فيض.. .وهذا هو الكتاب المقدس الذي يفيد صحته وعدم تحريفه منذ القرن الأول وأن الاقتباسات لم يرد بها آية من إنجيل يهوذا المزعوم وأن عدد الأسفار 27 سفرًا كما بايدينا اليوم. وأن كل المخوطات لها قراءة واحدة.

ويوجد بالمُتحف البريطاني فهرس باقتباسات الآباء الأولين ويشتمل على 16 مجلدًا تحوي 86489 اقتباسًا (Jaganay،ITCNT،48). يقول وليم فوكسويل ألبرايت أحد أبرز علماء الآثار المتخصصين في الكتاب المقدس في العالم: "يمكننا أن نقول بكل تأكيد وثقة أنه لم يعد هناك أساس لإرجاع أي سفر من أسفار العهد الجديد إلى ما بعد عام 80 م، وهذا التاريخ يتقدم بجيلين كاملين عن التاريخ الذي يحدده نقاد العهد الجديد المتطرفين اليوم، أي ما بين عامي 130و 150 م (Albright،RDBL،136).
ويؤكد فوكسويل على الأمر ذاته في حديث صحفي لمجلة "المسيحية اليوم" بتاريخ 18 يناير 1963 قائلاً: "في رأيي أنه قد كُتبت جميع أسفار العهد الجديد على يد يهود تمت معموديتهم للمسيحية فيما بين الأربعينات والثمانينات من القرن الأول الميلادي .

ويخلص ألبرايت إلى أنه: "بفضل اكتشافات "وادي قُمران" تبرهن ما كنا نعتقده عن العهد الجديد من قبل، وهو أن تعاليم السيد المسيح وأتباعه المقربين ظهرت في حدود عام 80 م تقريبا (Albright،FSAC،23). وقد أكد كلامه الكثير من العلماء الليبراليين اليوم، مثل د.جون.أ.ت. روبنسون الذي يصل إلى نتائج مذهلة في كتابه "إعادة تحديد زمن كتابة العهد الجديد" الذي أحدث انقلابًا في المفاهيم وقد أدت أبحاثه إلى اعتقاده بأن العهد الجديد كله كُتب قبل سقوط أورشليم عام 70م (Robinson.RNT).
لقد أصبحت الأناجيل الأربعة شيئًا محوريًا في العالم المسيحي حتى إن إيريانوس يشير إليها (أي الأناجيل الاربعة) كحقيقة راسخة ومعروفة مثلها مثل الاتجاهات الأصلية الأربعة للبوصلة.

ويقول: "كما أن هناك أربعة اتجاهات للعالم الذي نعيش فيه والكنيسة انتشرت على وجه كل الأرض ولما كان الإنجيل هو عماد وأساس الكنيسة وهو نسمة الحياة، فمن الطبيعي أن يكون ذا أربعة أعمدة، آتيًا بنسيم الخلود من كل جهة ومنعشًا حياة الإنسان من جديد. فمن ثم يتبين أن "الكلمة" مبدع كل الأشياء والجالس فوق الكاروبيم والممسك بكل الأشياء معًا، إذ ظهر للبشر، أعطانا أربعة أناجيل ولكن يجمعها الروح الواحد.
 ومما يشهد على أن الأناجيل التي اعترفت بها الكنيسة هي الأناجيل الأربعة التي بين أيدينا الآن إن التراجم السريانية المسماة بـالبشيتو لم تضم غير هذه الأناجيل. وترجع هذه الترجمة إلى النصف الأول من القرن الثاني. وثمة شهادة ثالثة نستند فيها إلى وثيقة (موراتورى) وهي وثيقة قديمة ترجع إلى حوالي سنة 170م وإن كانت قد اكتُشفت حديثاً وهي لا تشير إلى أكثر من هذه الأناجيل الأربعة ومن أهم الشهادات عن عدد الأناجيل شهادة تاتيان في كتابه (الدياتسرون) وهو كتاب يضم الأربعة أناجيل، ويكشف عن التناسق الموجود بينها وهذا (الدياتسرون) يحدد من ناحية عدد الأناجيل بأربعة، ومن ناحية أخرى يكشف عن وحده هذه الأناجيل وإنها ليست في الواقع أكثر من إنجيل واحد وإن الحديث عنها كأربعة أناجيل ليس هو إلا من باب التوسع.
وقد أشار يوسابيوس إلى تاتيان  قال في ذلك (على أن مؤسس شيعتهم الأصلي – أي شيعة "الانكراتيين" جمع مجموعة من الأناجيل لست أدري بأية كيفية – وأطلق عليها اسم (دياتسرون "أي مكون من أربعة". وهي لا تزال في أيدي البعض. (يوسابيوس القيصري: تاريخ الكنيسة 29:4- ترجمة القمص مرقس داود).
 
ومن الجدير بالملاحظة أن أسفار العهد الجديد بما فيها الأناجيل الأربعة كُتبت في القرن الأول واستشهد بها الآباء الأولون خلال القرن الأول والثاني ومجمع نيقية يعترف بالأسفار الـ 27 ولم يكن بمثابة اختيار الأناجيل بل اعتماد الكتب الإنجيلية المتداولة والمسخدمة من الآباء الأولين .
 وبالرغم من وجود كتاب يهوذا ضمن الأناجيل الأخرى التي اكتُشفت في نجع حمادي وكان تاريخ كتابتهم يتراوح بين نهاية القرن الثاني والثالث إلا إنهم لم يتم الاقتباس منهم أو تداولهم لدى الآباء ولم يعترف بهم مجمع نيقية المسكوني والمنعقد برئاسة الإمبراطور قسطنطين الذي كان مسيحيا بالاسم ولم يتعمد إلا خلال الأيام الأخيرة التي سبقت وفاته.

كما أريد أن أوضح أنه انعقد أكثر من أربعين مجمعًا مسكونيًا ومحليًا بين عام 314(مجمع روما) حتي مجمع اسكندرية عام (369) ولم يتم الاعتراض على أي من الأسفار المقدسة الـ 27 المتداولة حتي تاريخه، ولم يتم ذكر أية مخوطات أو وثائق أو أناجيل أخرى بخلاف الاسفار القانونية. (انظر كتاب الدولة والكنيسة الجزء الثالث للدكتور رأفت عبد الحميد).
والأعجب  أن هرطقات كثيرة ظهرت في الخمس القرون الأولى وكان بعضها قويًا جدًا كالأريوسية والنسطورية ومدعمة من بعض الأباطرة، ألا أن أحدًا منها لم يتطرق إلى عدم صحة الكتاب المقدس أو تحريفه، بل كانت كل الهرطقات تدور حول مفهوم النصوص فقط وليس ثمة اعتراض على نصوص الكتاب المقدس .

ومن الأهمية والفائدة أن نذكر أن حميع  كتب العهد الجديد لم يلحقها أي تغيير بالزيادة أو بالنقصان منذ القرن الأول حتى يومنا هذا طبقا للمخطوطات القديمة وشهادات الآباء الآولين، وكما سبق أن وضحنا في المقال الأول بلغ عدد المخوطات القديمة منذ القرن الأول والقرون التالية حوالي 25 الف مخطوطة وهذا يدل على دحض تهمة التحريف الموجهه للكتاب المقدس .
ويندهش المرء إنه بدلا من أن يدرسوا وثيقة يهوذا المكتشفة حديثًا في ضوء الكتب القديمة للتحقق من صدقها.. قاموا  بتقييم القديم في ضوء الجديد، ومقارنة الأناجيل الأربعة القانونية والموثقة  والمشهود بها من كافة المسيحيين بكل طوائفهم على مر العصور ومنذ ألفين سنة أمام كتاب ممزق غير مكتمل وليس به تعاليم أوعظات أو قدوات أو معجزات مثبتة للإيمان.. ويدل هذا على الاتي: 
إن الله لم يحفظ  الكتاب المقدس (انجيل يهوذا) حتي القرن العشرين وتركنا في حالة ضلال وهذا ضد رحمة وحكمة الله.
إن مجرد الكلام عن إنجيل يهوذا بعدم تضمينه أية تعاليم لإرشادنا للحياة الأفضل.. بداية مؤكدة للإلحاد لإنه يخلو من التعليم والإرشاد، فلنأكل ونشرب لاننا غدًا نموت.
ولكن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، والشهادات لاحصر لها .. إنها مجرد بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل.
وإلى لقاء آخر

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٢ صوت عدد التعليقات: ١١ تعليق