الأقباط متحدون - رئيسة وزراء بريطانيا تشارك بمجلس التعاون الخليجي وتسعى لتعزيز الاستثمارات هناك
  • ١٦:٠١
  • الثلاثاء , ٦ ديسمبر ٢٠١٦
English version

رئيسة وزراء بريطانيا تشارك بمجلس التعاون الخليجي وتسعى لتعزيز الاستثمارات هناك

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٣٢: ٠٩ ص +03:00 EEST

الثلاثاء ٦ ديسمبر ٢٠١٦

رئيسة وزراء بريطانيا
رئيسة وزراء بريطانيا

كتب – محرر الأقباط متحدون
تحضر رئيسة الوزراء البريطانية قمة البحرين الممتدة على مدى يومين بمشاركة زعماء دول الخليج لبحث إمكانات الدخول في ترتيبات جديدة طموحة للتجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وقد حددت الحكومة البريطانية فرصا عالية القيمة تبلغ قيمتها 30 مليار جنيه استرليني متاحة أمام الشركات البريطانية في 15 قطاعًا مختلفًا في منطقة الخليج على مدى السنوات الخمس القادمة، وسوف تعلن رئيسة الوزراء البريطانية مشاركة المملكة المتحدة في إكسبو دبي 2020، مواصلة بذلك تقليدا كان قد بدأ في المملكة المتحدة بإطلاق "المعرض الكبير لأعمال وصناعات كافة الدول" الذي أقيم في منتزه هايدبارك في لندن سنة 1851، والذي جمع 180 بلدا.

ومن المتوقع أن تتفق رئيسة الوزراء مع قادة الخليج على تشكيل فرق عمل مشتركة جديدة لبحث سبل تذليل العقبات المتبقية أمام التجارة، واتخاذ خطوات لبناء أقوى العلاقات التجارية الممكنة بين المملكة المتحدة ودول الخليج وتعزيز التجارة الحرة معها بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.  

كما أعربت عن سعادتها بالمشاركة في حضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، قائلة: ستتاح لي الفرصة لإجراء محادثات مع كافة زعماء دول الخليج الست بشأن سبل تطوير العلاقات التجارية بيننا، إلى جانب التعاون بمجالات الدفاع والأمن.

ومضت رئيسة الوزراء تقول: ”تتوفر في هذه الدول الست فرص رائعة للشركات البريطانية، فرص بمجالات الطاقة والتعليم والبنية التحتية والرعاية الصحية. وهنا في المملكة المتحدة، تساعد الاستثمارات الخليجية في تنشيط مدن تمتد من أبردين إلى تيسايد، ومن مانشستر إلى لندن.“

وأكدت رئيسة الوزراء بأن ”لدى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، علينا انتهاز الفرصة لوضع ترتيبات تجارية جديدة بين المملكة المتحدة ودول الخليج. وهذه الترتيبات يمكن أن تطور طرق إقامة علاقات العمل بيننا، وتفتح مستوى جديد من الازدهار لشعوبنا وللأجيال القادمة.“

من المتوقع الاتفاق كذلك خلال هذه الزيارة على مجموعة من التدابير الإضافية لتعزيز التجارة المتبادلة بين المملكة المتحدة والخليج، من بينها: 

زيارة وفد من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى أبو ظبي في شهر يناير للترويج لاهتمام الشركات البريطانية في تكنولوجيا الفضاء

اتفاق جديد مع المملكة العربية السعودية للسماح لأول مرة للشركات البريطانية بالحصول على تأشيرة دخول متعددة الزيارات مدتها خمس سنوات، وبالتالي خلق فرص لمزيد من العلاقات التجارية المتبادلة

استضافة الحكومة البريطانية لفعالية في مانشن هاوس في لندن بشهر مارس يركز على مساعدة دول الخليج في تنويع اقتصاداتها. تجمع هذه الفعالية عمدة حي المال ووزراء بريطانيين وكبار ممثلي الشركات البريطانية من حي المال مع وفد من دول الخليج 

كما ستلتقي رئيسة الوزراء بكبار المستثمرين من الخليج صباح الأربعاء لتؤكد لهم بأن المملكة المتحدة ستظل أبوابها مفتوحة أمام الأعمال وأمام بحث مزيد من الفرص في الاستثمارات الأجنبية.