الأقباط متحدون - الإخوان جرسة كل مرشح وغضب كل ناخب
أخر تحديث ١٨:٢٠ | الأحد ٣٠ مارس ٢٠١٤ | برمهات ١٧٣٠ ش ٢١ | العدد ٣١٤٤ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

الإخوان جرسة كل مرشح وغضب كل ناخب

خالد منتصر
خالد منتصر

إذا أردت الآن أن تُسقط مرشحاً فى أى انتخابات، سواء نقابات أو أندية أو هيئات تدريس أو حتى انتخابات مجلس إدارة عمارة، ما عليك إلا أن تشير على المرشح وتصرخ: «إخوان»، أو على الأقل اهمس فى أذن الناخب: «على فكرة أنا شفته مرة بيسلم على، أستغفر الله العظيم، واحد من بتوع «الإرهابية» أو بيدعو ببجاحة للمصالحة»،

وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الجماعة الإرهابية قد صارت جرسة لكل من يلتصق بها وفضيحة لكل من دافع عنها ومنحها الثقة ذات يوم، ويثبت أن هذه الجماعة دُفنت فى مقابر الصدقة وأنها خرجت من قلوب المصريين إلى غير رجعة، بل وألقى المصرى مفتاح الصلح والحوار فى المحيط حتى لا يفكر عابث فى طرح هذا المصطلح السخيف الذى اسمه «المصالحة» مرة ثانية،

ما حدث مع المهندس «إبراهيم المعلم» فى انتخابات الأهلى ليس مجرد خسارة فى معركة انتخابية، بل هو خسارة لكل من ظل يراهن على أن الإخوان من الممكن أن يسامحهم المجتمع المصرى، ما حدث يثبت أنه بات من الصعب أن تضحك على المصريين ولو كنت تمتلك ماكينة إعلامية ضخمة ظللت لمدة شهر قبل الانتخابات تُقسم من خلالها بأنك لست من الإخوان ولكن ذهبت كل جهودك أدراج الرياح،

فالمواطن المصرى يعرف جيداً أن هناك صحيفة صارت هى الناطق الرسمى لمكتب الإرشاد المنحل والتطور الطبيعى لمنصة رابعة والبديل الورقى لحزب الحرية والعدالة، كشف المواطن المصرى اللعبة فلا يمكن لمن استكتب ويستكتب إخوانيين بشرطة وإخوانيين متقاعدين وإخوانيين بحظاظات وسينيهات أن يستمر فى خداعهم مهما حلف وأقسم وأرغى وأزبد، ولا يمكن أن تختار الجارديان القطرية اللندنية مترجماً غير إخوانى لها، ليس مهماً أن تكون إخوانياً حتى تسقط فى الانتخابات لكن المهم ألا تكون لك علاقة بهم أصلاً ولا تدافع عنهم، هذه هى شروط الناخب المصرى القاسية الصارمة الآن، وهذا هو المزاج المصرى الوطنى الذى صنعته مشاهد الدم والإرهاب الإخوانية.

 
كلمة أخيرة.. لدىّ شخصياً ولدى جيلى بشكل عام ضعف خاص تجاه الكابتن الخطيب صاحب الكاريزما التى تسكن القلب والوجدان ولا تستطيع الأحداث ولا الظروف طمسها بسهولة، كنت أرجو منه بصورة شخصية ألا يقع فى هذا الفخ وألا يقامر بكل رصيده على مائدة المعلم.

نقلا عن الوطن

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع